بديلة “بي إن” الرياضية.. ولدت ميتة Reviewed by Momizat on . بعد الحصار الذي فُرض على قطر في الخامس من الشهر الجاري، لا تنفك الدول المحاصِرة تتخبط سياسيا واقتصاديا وحتى رياضيا في اتخاذ قرارات عشوائية ثم تتراجع عنها في مخت بعد الحصار الذي فُرض على قطر في الخامس من الشهر الجاري، لا تنفك الدول المحاصِرة تتخبط سياسيا واقتصاديا وحتى رياضيا في اتخاذ قرارات عشوائية ثم تتراجع عنها في مخت Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » البطولات العالمية » بديلة “بي إن” الرياضية.. ولدت ميتة

بديلة “بي إن” الرياضية.. ولدت ميتة

بديلة “بي إن” الرياضية.. ولدت ميتة

بعد الحصار الذي فُرض على قطر في الخامس من الشهر الجاري، لا تنفك الدول المحاصِرة تتخبط سياسيا واقتصاديا وحتى رياضيا في اتخاذ قرارات عشوائية ثم تتراجع عنها في مختلف الصعد.

 

فبعد أيام على الحصار والحديث عن “مجاعة” في قطر بسبب الحصار البحري والبري، خرجت الجيوش الإلكترونية وبعض المسؤولين السعوديين للحديث عن إنشاء قنوات رياضية بديلة لـ”بي إن” الرياضية، والترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصحف من المفترض أن تكون مرموقة.

 

وذهب رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية السعودية مفلح الهفتاء إلى حد الحديث عن رصد الميزانيات وتحديد موعد انطلاق قناة “بي بي أس” بعد عيد الفطر، وأغدق الوعود على المشاهدين بأنهم سيشاهدون قناة “رياضية احترافية” وباقة من القنوات المتخصصة في كرة القدم والتحليل الرياضي والألعاب والأخبار الرياضية، ليتبين لاحقا أن كل هذا “جعجعة دون طحين”.

 

فهذه القناة التي وئدت في مهدها، نعاها الهفتاء نفسه في تغريدة على حسابه في تويتر “حسب التوجيه، ولكي لا تحور قنوات PBS وتستخدم سياسيا بعيدا عن التوجه التجاري لأصحاب المشروع، قررنا إغلاق القناة مؤقتا وقد تنتقل الملكية”.

 

هذه التغريدة نزلت كالصاعقة على من صدّق الهفتاء وغيره من المروجين لهذه القناة التي ليس لا لها وجود أصلا.

 

ومن بين المروجين، ساسة وإعلاميون سعوديون ورياضيون لديهم عشرات آلاف المتابعين، فماذا سيجيب سعود القحطاني ووليد الفراج وغيرهما إذا سئلوا عن وعودهم بالبديل السريع لقنوات “بي إن” بعد منعها وسحب ترخيصها في المملكة والإمارات؟

 

والمفاجأة أن القناة ليست وحدها غير موجودة، بل أيضا الهفتاء ومنصبه بحسب تغريدة الفراج الذي قال “بعد تردد اسم قناة رياضية سعودية من مصر، بيان من هيئة الإعلام المرئي والمسموع: لا تراخيص ولا مدير لما يسمى المدينة الإعلامية السعودية حاليا”.

 

هذا غيض من فيض القرارات المتسرعة التي تم رميها في مواقع التواصل لامتصاص غضب الشارع غير الموافق على حصار الأشقاء رغم عدم قدرته على التعبير عن رأيه خوفًا من العقوبة القاسية!

 

واعتمد “مروجو الإشاعات” على مبدأ “لا تستطيع منافستها شوّهها وهاجمها” ووجه اتهامات لقنوات رياضية بأنها تريد “ضرب استقرار الدول”، كما قال القحطاني.

 

ولكن السبب الرئيسي في تراجع دول الحصار عن هذه الفكرة هو فشلهم في شراء حقوق بث البطولات الدولية والأوروبية الكبرى، والتيقن من قوة “بي إن” وريادتها واحترافيتها في تغطية البطولات الكبيرة، ولهذا فإن الدوريات الكبرى وتحديدا الإيطالي والإنجليزي ودوري الأبطال جددت الثقة فيها ومنحتها -بحسب صحيفة الراية القطرية- حقوق البث الحصري في منطقة الشرق الأوسط لثلاث سنوات أخرى حتى عام 2022.

 

وما زيد المتربصين بالقناة حنقا وحسرة أنهم يعلمون ويخفون في الآن نفسه أن “بي إن” تمتلك حقوق البث الحصري للدوري الإسباني والألماني والفرنسي حتى 2022، إضافة لحقوق بث تصفيات أوروبا المؤهلة لبطولة يورو 2020 وتصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر.

 

وتمتلك قنوات “بي إن” أيضا الحقوق الحصرية لبث كأس العالم 2018، وبطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي حتى 2028.

 

يذكر أنه لا يحق لأي قناة نقل أي من البطولات السابقة إلا بشراء الحقوق مباشرة من قنوات “بي إن” الرياضية.

عن الجزيرة

اكتب تعليق

الصعود لأعلى