الباحث بزيد فى زيارة لمجظرة آل ابن عمر بتازيازت

حُسْنُ الحضارَةِ مَجلُوبٌ بتَطْرِيَةٍ  ### وَفي البِداوَةِ حُسنٌ غيرُ مَجلوبِ .          جال بخاطري مرارا هذا البيت لأبي الطيب المتنبي وأنا بإحدى البوادي الشنقيطية قبل أيام ضيفا على ''محظرة" آل ابن عمر الباركي، وشيخها الكريم الطيب أخي وابن عمي الدكتور عبدالرحمن حمدي ابن عمر، الذي أتحفني بهذه الأبيات كرما منه وتفضلا وإحسانا :

سمي والدنا ذاك الولي حلا

ذي الأرض قد حزت منه سؤددا وعلا

جازاك رب الورى عني خير جزا
ولا برحت "ببيت الحاج" محتفلا

سعدت كثيرا بهذه الرحلة وما لقيت فيها من حفاوة وكرم الشيخ عبد الرحمن وتلامذته الألباء، الذين يكفيهم شرفا أن بينهم بعض أبناء بيت العلم والفضل أهل العلامة الشنقيطي محمد الحسن الددو، كما تشرفت بالجلوس متعلما ومستفيدا من بعض المجالس التي يدرس فيها الشيخ بعض العلوم المحظرية خاصة الشعر والنحو.
وكانت سعادتي أكبر بما طالعت من كنوز علمية ومخطوطات نفيسة تحفل بها مكتبة الشيخ، منها مخطوطة نادرة لكتاب الشفا في التعريف بحقوق المصطفى للقاضي عياض السبتي، بخط مغربي أصيل جميل، لعبد الله أحمد بن محمد الحلفاوي الأندلسي التلمساني(أنهى نسخها سنة 1146ه)
وقد أخبرني الدكتور عبد الرحمن أنه أنهى مقابلتها ومقارنتها بطبعة دبي للشفا. ويستعد لطبعها.. وفقه الله تعالى ونفع به وبعلمه ، وجزاه عن الاسلام والمسلمين. آمين

 

الباحث احمد بزيد بزيد

 

معلومات إضافية