أوقفوا هذه المهزلة..إنهم بشر

أي غباء وأية حماقة تجعل ديناصورات الآلة الكاتبة وورق الكربون يكررون نفس الأسلوب الذي أكل الدهر عليه وشرب، مع آلاف الطامحين في الحصول على وظائف، فيعاملونهم كل مرة بهذا الشكل المهين. في أشد أيام انواكشوط حراراة تتكدس هذه الأعداد الكبيرة أمام شباك تقليدي لدفع الملفات، وكان بالامكان استقبال ملفاتهم عبر الوسائط الالكترونية، ومقابلتها بأصولها يوم المقابلة الشفهية،

أو فتح عشرات الشبابيك التقليدية في مختلف المقاطعات إن كان ولا بد.

أما هذا "النهج" الممتهن لكرامة البشر، فغباء وحماقة ورعونة وجهل وتخلف.!

 

المحامي محمد المام مولاي اعلي

معلومات إضافية