صرخة ... استاذ !!

Share

يمر التعليم بصفة عامة والإعدادي والثانوي بصفة خاصة بأسوء أيامه فقد أدى النقص الشديد في الأساتذة إلا شل العملية التربوية في الكثير من المؤساسات في الداخل وحتى في أنواكشوط وأضطر الكثير من الأسر إلى الرحيل إلى أنواكشوط ودفع أبناءها في التعليم الحر خاصة أولئك الذين يدرسون في سنوات الشهادة أوالنهائية.

 وتعاني المؤسسات من النقص منذ أعوام لكن الوزاتين المسؤولتين "التهذيب والمالية"كانتا تلجئان إلى عملية ترقيع فاشلة للنقص باكتتاب عدد من العقدويين وتتم هذه العملية دائما في شهر يناير يعني بعد أن ينقضي الفصل الأول كله والكثير من التلاميذ بدون أساتذة.
 

الجديد هذه السنة أن شهر يناير هاهو ينقضي ولا حديث عن أي إكتتاب للعقدويين !
مشكلة أكتتاب العقدويين أنه يتم إكتتابهم بطرق تطبعها المحسوبية ويكلف كثير منهم بمواد ليست ضمن تخصصهم الأكاديمي ولأشهر قليلة من السنة هي التي يحصلون على مرتبات فيها هذا بالإضافة إلا أن الوزارة لاتخصص لهم أي تكوين يساعدهم في عملهم الميداني
إذا عملية الإكتتاب هي عملية ظلم كبير لهم وللعملية التربوية.
ثم إن الوزارتين التعليم والمالية تتدافعان المسؤولية في هذه المشكلة الخطيرة ولا حديث عن حل له جذريا
على سوء عهد ولد الطائع وفساده وشح مسابقات الإكتتاب فيه لم يحدث أن أتت علينا سنة بدون أساتذة وإذا حدث وأن تحول أحدهم أوأختفي يتم تعويضه خلال تلك السنة ولا يتضرر من الموضوع إلا أقسام قليلة وخلال فترة زمنية محدودة أما هذا الفراغ الجمعوي في كل مؤسسات الوطن فلم يحدث من قبل على الأقل طوال عقد التسعينات والعشرية الأولى من الألفية.
أتمنى أصدقائي أن نقوم بحملة كبيرة موحدة للتشهير بهذا الفساد الكبير ودفع المسؤولين لتغير هذا الواقع.
تحت أي هاشتاگ ترونه مناسبا وبطريقة حاسمة ومجدية.

 

الأستاذ عتيقة باركل

Share

معلومات إضافية