على المرابطون أن تعتذر !!

Share

الآن وقد حصحصت الصورة ونشرت قناة المرابطون توضيحا للرأي العام حول قضية عالي ممدو كشف بالتفصيل القصة الكاملة ومحاولات " البعض" صرفها بشكل غير صحي" إلى وجهاته التي يعلم في نفسه وعمله .الآن سأفي لكم بالوعد وأقول لكم لما ذا على المرابطون أن تعتذر:

1- على المرابطون أن تعتذر لساكنة إعلام المشاهد الواحد والبيت الواحد والبطن الواحد لأنهم " أفسدت" عليهم قواعد اللعبة فقدمت على مدار عمرها الممتد أعلاما يحتفي بالتنوع السياسي والاجتماعي والجهوي والفكري والثقافي فاستضافت بدون من ولا " حساب " الموالين والمعارضين بكل تجاعيد الموالاة وتعرجات المعارضة ، الحاكمين والمحكوم بهم والمحكوم عليهم، اليمين واليسار، البيض والسود والسمر والما بين بين...

 

2- على المرابطون أن تعتذر لأنها أعطت الميكرفون لعمال اسنيم يوم " جلست " عنهم الموريتانية الأولى والثانية والإذاعة الأولى والثانية والشعب الأولى والثانية ، وعليها أن تعتذر لأنها قدمت مشاهد معاناة الناس في الأرياف وآدوابة ولكصور.
3-عليها أن تعتذر لأنها أظهرت صور قمع المتظاهرين، وأوصلت أصوات المستعبدين، وكسرت حاجز الصمت حول المفجوعين في ذكرى الاستقلال و المحرومين حتى من اللعب تحت راية وطن لا وطن لهم سواه فقط لأن المدير الأول الموريتانية الأولى لم تعجبه سحنات وجوههم.
4-على المرابطون أن تعتذر فقد كرست على شاشتها بدعة ما أنزل الطغيان بها من سلطان كيف تتجاور في نشرة واحدة وفي برنامج واحد أخبار وصور عن النشاط الحكومي والفعل المعارض والتدافع الثقافي، كيف تتشكل صورة مشهد واحد من لقطات من حزب الاتحاد وحزب التكتل وحزب التحالف وحزب تواصل وقوى التقدم وحزب الصواب والكرامة وحركة ايرا والقوى التقدمية للتغيير والديمقراطية المباشرة ومبادرات دعم المأمورية الثالثة ومحال تغيير الدستور، والشباب أنتم الأمل و25 فبراير..!!
5- على المرابطون أن تعتذر فقد " لوثت" الشاشة بألوان وطنية درجت " السنة الوطنية" أن توارى عن الأنظار وأن تحشر بعد منتصف الليل أو في أحسن الأحوال حين يكون الناس ضحى في مكاتبهم فجاءت المرابطون بشعارها المزعج الغريب: الوطن بكل ألوانه وهل في وطننا إلا لون واحد صوت واحد لغة واحدة.. جاءت المرابطون فقدمت نشرات يومية بالبولارية والصوننكية والولفية وفي أوقات الذروة .. ألم أقل لكم إن على المرابطون أن تعتذر.
6-على المرابطون أن تعتذر فقد "شوهت "صورة البلد بقصص عن مظاهرات العطش ووقفات فك العزلة، وتجمعات المطالبة بتوفير الأمن، لقد أتاحت المرابطون لهؤلاء فرصة اظهار وجه غير لائق لجمهورية الرفاه المتسارع بعد أن كانت الخطة أن ينحصر العلم بهؤلاء على مستشاري الشجر ومن يدبر الأمر معهم من البازب ومن يلف لفهم.
7- على المرابطون أن تعتذر فقد تحولت شاشتها إلى صفحة تفاعلية لتدوينات الفيس بوك وتفاعل أهله المغرصين مع " الإنجازات الوطنية العملاقة ".. أو ليست هذه وحدها كافية لنهتف معا باسم " المشاهد الأوحد# على المرابطون_ أن تعتذر.
#على_المرابطون_أن_تعتذر

الصحفى أحمدو الوديعة

Share

معلومات إضافية