"آن لسعد ان لا تأخذه في الله لومة لائم"..

Share

الآن, وبعد ان انتهينا من جمع التبرعات وسلمناها لصاحبها, فقد آن لنا ان نحكي الجانب الآخر من القصة, وهو الجانب الذي طمسته قناة "المرابطون" في سفالة نادرة, وإن لم تكن جديدة عليها..
هذه هي السيدة المدعى عليها في قصة العسكري "علي ممادو", تعبر هنا - وهي تغالب الدموع -

 عن خيبة املها في القناة التي كانت تعتبرها محترمة و"متدينة" لأنها تتبع حزبا اسلاميا كما تقول,, قامت القناة ليس فقط بحجب تصريحها, وهو يعطي الجانب الآخر للقصة, بل بحجب الحقيقة الكاملة,,

 

هذه السيدة, وطبقا لقولها واقوال الجيران, استوطنت هذه الارض منذ بداية الثمانينات, وهي التي اعطت قطعة منها للعكسري المتقاعد (تقول انه غيني الاصل وقد تم تجنيسه لاكتتابه في الجيش مع بداية حرب الصحراء), وبعد انشاء وكالة التنمية الحضرية ( ADI ) ومعاينة الموقع تم منحها القطعة اثر عملية "المداخلات" لأنها الاوسع مساحة, بينما تم منح العسكري قطعة في الترحيل كما هو معتاد في مثل هذه الاحوال,,
وتضيف: قبل الرجل بالواقع وأخذ يعد العدة للرحيل, لكن بعض "الشياطين" زينوا له محاولة الاستيلاء على القطعة من خلال التشويش الاعلامي بغرض تسييسها ونقلها الى الاطار الشرائحي والفئوي والعنصري, وهو ما تم بالفعل, ولم يكن له سوى قناة "المرابطون" خصوصا وانها الوحيدة حاليا في الفضاء بعد اغلاق القنوات الخاصة الاخرى..
تم الاستنجاد بالقناة فحضرت مسرعة (ولربما كانت هي "الشيطان" الذي تحدثت عنه السيدة), سجلت مع الرجل ومع المرأة, لكنها بثت تصريح الرجل وحجبت تصريح المرأة,, ثم بعد ذلك لعبت على كل حبل وعزفت على كل وتر,, صورت الامر وكأنه ظلم من "بيظانية" نافذة لزنجي مسكين,, وليس من قبيل الصدفة ان يتناسب موعد بث المقطع على القناة مع حملة تحريضية واسعة يقودها مدونون يتقاطعون معها ويتماهون في الحزب والفكر والمرجع, وفي الاهداف والاحلام والطموحات..
وهكذا تم خداع الجميع, وظهرت قناة "المرابطون" ومن ورائها حزب تواصل على حقيقتهما القبيحة, وبان الجانب السيء في اهدافهما, وظهر الوجه البشع الذي طالما استخدما لحجبه افضل ما انتجته مصانع الرتوش ومستحضرات التجميل.
حجبت القناة تصريح السيدة كاملا, واستخدمت كل المؤثرات الصوتية والبصرية (والنفسية) والميكساج والآكسسوارات لكي تجلب التعاطف للرجل فتظهر هي بمظهر البطل الذي ينقب بحثا عن المظلومين, ويكسب حزب تواصل اصواتا وهو على اعتاب استحقاقات سياسية.

 

الصحفى سيد أحمد ولد التباخ
Share

معلومات إضافية