السيناتور محمد ولد غده بسجن روصو المركزي !!

Share

إحالة السيناتور محمد ولد غده إلى سجن روصو المركزي رغم عفو أهل الضحية و في مثل هذه الحالات هنالك حقان حق الدولة و حق الضحية عندما يعفو أهل الضحية عادة ما لا تطالب الدولة ممثلة في وكيل الجمهورية بحقها لأن الجاني غير متعمد جرى العرف بإطلاق سراحه و يقول وكيل الجمهورية أنه لا متابعات لديه للملف و يغلق الملف لكن حين يكون المتهم

 محمد ولد غده المعارض الشرس الذي عرى سوءة النظام القبيحة و حين تكون التراتبية القضائية في القانون الجنائي الموريتاني تجعل وكيل الجمهورية موظفا يتقاضى الأوامر من قائده المدعي العام لدى محكمة الاستئناف و المدعى العام لدى محكمة الاستئناف يتلقى الاوامر من سيده المدعى العام لدى المحكمة العليا و المدعى لدى المحكمة العليا يتلقى الأوامر من قائده وزير العدل الذي يتلق الأوامر من رئيس الجمهورية إنها قوانين الخزي و العار و بقناة الصرف الصحي هذه خرج قرار سجن المناضل الكبير إشفاء لغليل عسكري جاهل ينتقم بعقلية زعيم العصابة قد يبقى ولد غده سنين و أشهر في سجنه التعسفي كسجين رأي و كسجين سياسي يلتهمه ناموس الكوارب الموبوء و في زنزانته عالية الحرارة لكن لن يقتلوا روح الثورة على العصابة الدنيئة في وجدان ولد غده قد يأمروا كلابهم بالتضييق عليه بأشكال سوء المعاملة لكنهم لن يزعزعوا عزيمة كالجبال الراسيات . كان بإمكان ولد غده أن يكون الآن فوق القانون مثل المجرم بدر و مثل ابن خال الرئيس ولد اجيرب لكن اختار ولد غده طريق الشعب و طريق النضال و طريق المظلومين و المطحونين و طريق الحق اختار أن يكون رجلا لا أن يكون ذكرا فقط . إن الفاتورة الغالية التي يدفعها الآن هي ثمن باهظ لمواقفه النبيلة فالمجد لتلك الروح الأبية ابقى صامدا شامخا كالنخل الباسقات ...ارفع هامة المجد تلك التي طاولت الشمس في إباء كنت لنا في أوقات اليسر و دافعت عن قضايانا العادلة و قارعت كتبية برلمانية تتبع للحرس الرئاسي و اليوم سنكون لك في أيام العسرة و أقلامنا فداك و كلما ضيقوا عليك كلما حلق نجمك عاليا في سماء المجد . و غدا سيخرج بوق مأجور ليقول بأن موريتانيا دولة حريات لا يوجد بها سجين سياسي و يتجاهل ما تتجرعه من مرارة لا لشيئ سوى لمواقفك السياسية . عندما أطلق المجرم بدر الرصاص على رجاء لم يعتقل حتى و أتذكر في اليوم الثالث من الحادث حين اشتعل الفيسبوك بالتنديد و الغضب قام والده على استحياء و أمر بتسلميه للشرطة و حين اعتقل تمت حراسة حي المفوضية بكامله و طرد مفوض الشرطة من مكتبه الذي تحول إلى فندق 5 نجوم غرفة مكيفة و لديه جهازه و هاتفه و بعد 3 ايام أطلق سراحه دون محاكمة و روجوا أن أسرة الضحية سامحته على فعلته النكراء لاحظ أن وكيل الجمهورية قال بأنه لا متابعات لديه على الملف مع أنه محاولة القتل العمد بإطلاق الرصاص على رأس الفتاة بينما يقول وكيل الجمهورية بأنه لديه متابعات على ملف ولد غده رغم أنه القتل الغير عمد في حادث سير و في كلتا الحالتين سامح أهل الضحية يقبع ول غده في سجنه و يخرج بدر ليواصل هواياته ( الخمور الكوكاكيين العاهرات الموسيقى الصاخبة و الحياة الليلية الصاخبة...) . و عندما أطلق ولد اجيرب(ابن خال الرئيس) النار على عامل في بقالة (حادثة البرتقالة) ظلما و عدوانا (ألا بياظ الكله) و هي محاولة قتل عمد أيضا و سحب الضحية شكواه قال وكيل الجمهورية بأن الدولة تنازلت عن حقها .

 

المدون ( Jemal Ould Bechir )

Share

معلومات إضافية