"الولوف" يطالبون بحصتهم من الثروة والسلطة في موريتانيا

Share

وجه "الولوف" في موريتانيا رسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز يبدون فيها حال التهميش الذي يعانونه منذ استقلال الدولة الموريتانية حسب ما جاء في الرسالة بسبب غيابهم التام عن هيئات التمثيل الوطنية باستثناء قلة قليلة لا تغير شيئا من الواقع.

وأضاف "الولوف" في رسالتهم الموجهة إلى فخامة الرئيس: "وهذا التوجه وصل اليوم إلى مدى صارت فيه مكونة الولوف الغائبة الكبرى عن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أثناء تشكيلها، وكذلك التجديد الحديث للجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي يفترض فيها تمثيل كافة الحساسيات."

وختمت مكونة "الولوف" الرسالة بما يلي: "فخامة السيد رئيس الجمهورية في انتظار تفهمكم الرحب وردكم الإيجابي حول ما أثرنا بين يديكم، تقبلوا منا فائق التقدير والتوقير."

 

وهذا نص الرسالة:

"فخامة رئيس الجمهورية

منذ الاستقلال ومكونة الولوف تعيش في مجملها حالة من التهميش تمثلت في غيابها التام عن هيئات التمثيل الوطنية، فباستثناء ثلة قليلة لا تغير شيئا من الواقع ظلت هذه الإثرة فقط لغيرها من المكنات الوطنية.

ولنا أن نقرأ مشهد الإقصاء هذا على مختلف المستويات التنفيذية والتشريعية والقضائية والإدارية، وعلى مستوى رئاسات المجالس الإدارية للمؤسسات العمومية والتمثيليات الدبلوماسية إلخ...

وهذا التوجه وصل اليوم إلى مدى صارت فيه مكونة الولوف الغائبة الكبرى عن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أثناء تشكيلها، وكذلك التجديد الحديث للجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي يفترض فيها تمثيل كافة الحساسيات.

ومن المعروف أن الولوف مكونة عرقية وطنية معترف بها عرفا ودستورا، وتمتلك كما كل المجموعات الأخرى أطرا في كافة مستويات الكفاءة وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها من أجل التفاهم الوطني، يحق لنا أن نتساءل عن الأسباب العميقة لإقصائها المتواصل الذي ولد لديها شعورا بالغبن باعتبارها مجموعة معروفة بتشبثها بقيم المسالمة والوطنية والنزاهة والعمل.

وبعيدا عن نعرات الخصوصية والفئوية والطائفية فإن مكونة الولوف تتمنى إنصافا يضعها في حقها الشرعي من التمثيل والمشاركة العمومية والإسهام بعقلها الخلاق في عملية البناء الوطني.

إن إقصاء هذه المكونة، عن وعي أو عن غير وعي، يعد خطأ سياسيا يفاقم إحساسها بالظلم ويستحق من السلطات اتخاذ العلاجات الناجعة حتى تتساوق وتتماهى كل مكوناتنا الوطنية.

صاحب الفخامة السيد رئيس الجمهورية، فضلا عن ما سبق عرضه للتو والذي لا محالة سيستوقفكم وغيركم من أصحاب النوايا الحسنة، فإن مجموعة الولوف لتعرب عن تشبثها العميق بالوطن الموريتاني وبقيمه المعنوية والروحية الإسلامية وتتمنى إشراكها في قيادة شؤون بلدها.

إن هم الولوف الكبير هو أن يروا جسرا متناغما لردم الهوة الاجتماعية والثقافية بين جميع المواطنين والذي يعد ميزة لدولتنا بموقعها الوسيط بين عالمين متكاملين.

فخامة السيد رئيس الجمهورية

في انتظار تفهمكم الرحب وردكم الإيجابي حول ما أثرنا بين يديكم، تقبلوا منا فائق التقدير والتوقير."

تحيا موريتانيا أبدا موحدة وأخوية

عن تجمع مكونة الولوف

عن كارفور

Share

معلومات إضافية