مرشحو المعارضة الديمقراطية لرئاسيات 2019 يحملون السلطة المسؤولية كاملة عن الأزمة الانتخابية

رغم أن اللجنة المستقلة للانتخابات لم تكمل عملها بعد بما في ذلك جمع النتائج على عموم التراب الوطني، ورغم أن كل المؤشرات تتجه نحو حتمية شوط ثاني، سارع المرشح محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الشيخ الغزواني، إلى فوزه من الشوط الأول، سعيا لقطع الطريق أمام المعارضة الديمقراطية التي لاقت دعما قويا وتجاوبا كبيرا من أغلبية الشعب الموريتاني خلال الحملة الانتخابية.

إن هذا الإعلان غير المسبوق، ينسجم إلى أقصى حد مع تقاليد هذا النظام وما اعتاده من تلاعب وتزوير لنتائج الانتخابات وازدراء بإرادة الشعب والرأي العام الوطني والدولي .
 

كما أن هذا الإعلان يكشف مدى استماتة النظام في إعادة إنتاج نفسه رغم تعدد المؤشرات والمعلومات التي تؤكد فوز المعارضة اعتمادا على ما أبداه شعبنا بجميع أطيافه خلال الحملة الانتخابية من تطلع إلى التغيير ورغبة في تحقيق التناوب الديمقراطي ووضع حد لنظام الفساد والرشوة والأحقاد وتقسيم الشعب ..
لم يكتف النظام بتعبئة الإدارة ووسائل الدولة لصالح مرشحه، بل إن رئيس الدولة المنتهية ولايته لم يتردد في ممارسة الابتزاز والتهديد .. معلنا أن البلد سيكون في خطر إذا لم يفز مرشحه.
لقد ظلت السلطة تتحكم في جميع المرافق العمومية المعنية بالعملية الانتخابية. ذلك هو ما يفسر تعدد حالات التزوير الموثقة على عموم التراب الوطني والتي يستعد ممثلو المرشحين لتقديمها إلى هيئات الطعن المختصة بعد أن اشعروا بها -أكثر من مرة- اللجنة المستقلة للانتخابات لكنها ظلت تتجاهل نداءاتهم.
وأمام هذا الوضع الخطير وما يمكن أن ينجر عنه من مخاطر ظلت المعارضة تحذر السلطة من مغبتها، فإن مرشحي المعارضة الديمقراطية :
- يرفضون بشدة إعلان مرشح السلطة فوزه المزعوم؛
- يعلنون أنه على ضوء المعلومات والأرقام التي بحوزتهم، يستحيل فوز أي من المرشحين في الشوط الأول؛
- يؤكدون تصميمهم على قيادة النضال السلمي للشعب الموريتاني وخصوصا الشباب من أجل حماية خياراته الانتخابية ومكاسبه الديمقراطية؛
- يحملون السلطة المسؤولية كاملة عن الأزمة الانتخابية التي تلوح في الأفق.

انواكشوط: 2019/06/23
المرشحون :
- سيدي محمد ببكر
- برام الداه أعبيد
- كان حاميدو بابا
- محمد سيدي مولود

معلومات إضافية