سيليبابي عهد الأوفياء

أرض معطاء ويدان مبسوطتان للأصدقاء : غيدي ماغا أو گيدي ماگة ولاية السهول الخضراء، والجداول المائية، موطن الفلاحين والمنمين، عروس النهر، همزة الوصل مع الأشقاء، يدان مبسوطتان بالحب للأصدقاء ، خنجر في خاصرة الأعداء. هنا أحفاد الحاج عمر الفوتي ومحمد الأمين درامي، وبوبكر جالو، وإبراما ديانكو، وديريكو فوليل وغيرهم ممن ثاروا في وجه الاستعمار، وقدموا التضحيات الجسام.

 هنا بقايا ممالك غانا ومالي وسنغاي، هنا ثقافة السونينكي المسالمة، هنا للعهد والكلمة معنى في هذه الثقافة، هنا الموطن الأصلي للدراعة، والطعم المختلف للفول السوداني، هنا بقايا عزلة تنتظر هذا الضيف وتعقد الآمال على هذا القادم.

       سيليبابي اليوم وكل مقاطعات وبلديات وقرى هذه الولاية تتطلع اليوم إلى الوعود التي سيقدمها لها المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، وتعرف أن للعهد عنده معنى، ويعرف ساكنتها معنى العهد.

هذه الولاية الغنية بمواردها الزراعية والرعوية وبأدمغتها المهاجرة، عانت كثيرا من العزلة. ولولا الالتفاتات الأخيرة لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بتدشين العديد من المشاريع التنموية خاصة في مجال البني التحتية والمرافق الخدماتية لظلت الولاية "المنسية"، التي هجرها أبناؤها وهجرتهم.

استقبال مميز ووعود ستنجز :

تنادت ساكنة ولاية غيدي ماغا من كل حدب وصوب، من مختلف مدن وأرياف الولاية، لاستقبال مرشح الإجماع الوطني، السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، جماهير حضرت بمحض إرادتها، دافعها الثقة في هذا المترشح وإخلاصه وقدرته على الوفاء بتعهداته.

المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني بدأ خطابه أمام الجماهير بتحيتهم بالسوننكية، وشكرهم على الاستقبال الكبير، وطالبهم بتحكيم الضمائر والتصويت لمن يرون فيه المصلحة العامة للبلد.

وأكد لهم أن موريتانيا لديها الإمكانات اللازمة لتحقيق مستقبل واعد، إذا ما اضطلع الجميع بدوره في مواجهة التحديات. وأبرز أنه سيحارب، في حال انتخابه رئيسا للبلاد، بلا هوادة الفوارق الاقتصادية والاجتماعية وكافة أشكال التمييز مهما كان مصدرها وأسبابها. كما سيولي عناية خاصة للتعليم بتوفير الإمكانيات اللازمة لتطوير أداء هذا القطاع الهام، من خلال تحسين أداء طواقم التدريس وتشييد البنى التحتية وتوحيد المناهج.

وأكد أنه سيسعى لضمان مساواة الجميع أمام القانون وسيعملُ على ترسيخ دولة المواطنة التي تحترم الحريات وتحارب كافة أشكال الغبن والتهميش، وسيعمل على تعزيز الوحدة الوطنية مع احترام التنوع.

وقال المترشح لرئاسيات 2019، السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد الشيخ الغزواني، إنه سيتخذ جملة من الإجراءات الكفيلة بخلق فرص عمل للشباب، والدفع بهذه الشريحة، وتهيئة الظروف الملائمة لها، لتلعب دورها المحوري في عملية بناء البلد وتنميته، عبر توسيع قاعدة الإنتاج، خصوصا في القطاعات ذات القدرة العالية على التشغيل وامتصاص البطالة، و تشجيع المبادرات الذاتية والمواكبة الفاعلة للشباب الراغبين في إنشاء مؤسسات خاصة، و تسهيل الحصول على التمويل القصير والمتوسط المدى ، وتطوير التعليم الفني والمهني.

وأضاف أنه سيعمل في حال فوزه على تبوء المرأة مكانتها اللائقة بها عبر تطبيق وتحسين القوانين التي تحميهِا وتصون حقوقها، مشيدا بإصرار النساء الموريتانيات على المساهمة الفاعلة في العملية التنموية في البلد. ودعا داعميه لتحاشي استعمال مقدرات الدولة في حملته الانتخابية،

وذكر بالدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه ولاية غيدي ماغا في خلق تنمية شاملة ليس على مستوى هذه الولاية فقط، بل على المستوى الوطني بشكل عام، نظرا لما تتمتع به من إمكانيات اقتصادية خصوصا في المجالين الزراعي والرعوي. ونوه بخدمات مهاجري غيدي ماغا في الخارج، ووصفهم بالصادقين الشرفاء الذين يساهمون في تنمية الولاية والوطن. واعتبر أن هذه الولاية نموذج للتعايش بين مكونات موريتانيا، وأنها ولاية حدودية مع بلدين شقيقين؛ وتمثل موريتانيا في التعامل الحسن مع الجيران.

وأشار إلى أن هذه الولاية ستستفيد في حال فوزه من بناء طريق يربط عاصمة الولاية بمقاطعة كنكوصة مرورا بمقاطعة ولد ينج، وبناء بعض السدود والحواجز وفك العزلة عن المناطق الزراعية وإعطاء عناية خاصة للثروة الحيوانية الكبيرة فيها.

 

 

 

 

 

د/ محمد خيري

عضو الحملة الإعلامية المكلف بالتقارير الميدانية

معلومات إضافية