بوتفليقة واختياراته الشاقة

كل المؤشرات تؤكد أن عبد العزيزبوتفليقة سيتصرف عكس إرادة الشعب الجزائري ويبقى الحاكم المطلق الصلاحيات بعدالثامن والعشرين من الشهر المقبل ، آخذا على ذلك، بالإضافة لوقوف الجيش الشعبيالجزائري بجانبه ، ضمانات مؤازرة قادة أربع دول، ثلاث شرق أوسطية (حكامها ملكوأمير ورئيس جمهورية) وواحدة أوربية (فرنسا)، الأخيرة مهتمة بفشل الحراك الشعبي

 الجزائري مهما كانت الظروف حتى لا يتمدد انتصاره لأصحاب "السترات الصفراء"فيخسر الرئيس الحالي منصبه ، والباقين حرصا على المقابل الذي سيحصلون عليه بالدفعنقداً لواحدة ومواقف سياسية تُبحر عكس التيار العربي بالنسبة لاثنتين .



... هي حقائق الواجب التمعن فيها لأخذالشعب كل الاحتياطات بأولوية تعطى للاتحاد الصلب الصامد المراد به الإبقاء علىكلمة واحدة موحدة ، هناك أحزاب سياسية سبق وأن فقدت الأمل في أي ديمقراطية تسريوسط المسؤولين على تدبير الشأن العمومي الرسمي للدولة تجعلهم خدام الشعب وليسالأخير خادمهم ، فتراجعت لوقت ما عن أداء ما يواصل نشاطها لغايةالوصول لمثل الموعد الفاصل سيكون بين مرحلة الاستعباد لنظام فاشستي بطريقة أو أحرى، ومرحلة الإنعثاق والحرية ذات البعد المكيف مع روح الألفية الثالثة ، لذا عليهاكأحزاب شرعية مهما كانت مشاربها الفكرية وعقائدها الدينية أن تسارع في وضع هياكلهاكعناصر مساعدة لتنظيم المسيرة ألكبري المكسرة سلميا قيود ظن نظام الحكم الجائرمطوق بها أيادي الشعب متجاهلا أن لولا ذاك الشعب لما كانت الجزائر أصلا ، وعليرجال القضاء إبراز الحجج القانونية لمتابعة من خولت لهم نفسهم الخروج عن طاعة الشعب، وعلى الشباب تسخير كل طاقاتهم مستحضرين مواقف الكفاح المرير الذي خاضه أجدادهموالآباء ضد الطغاة الظالمين من فرنسيين وخونة دون سلاح سوي ضمائرهم الحية وتربيتهمالسليمة التي علمتهم المعاني السامية للتضحية المبذولة كواجب لتلبية نداء الوطن .



مصطفى منيغ



Mustapha Mounirh



سفير السلام العالمي



معلومات إضافية