منسقية اساتذة التربية الاسلامية واللغة العربية تندد بمظاهر الإستعمار خلال الإحتفالايات المخلدة للإستقلال

Share

تحتفل بلادنا هذه الأيام بمناسبة عزيزة على القلوب و هي بالقطع عظيمة و مفرحة للجميع. تلك المناسبة المدعوة مناسبة الإستقلال مع أن هذا المعنى نسبي جدا و يكاد ينعدم وجوده في أكثر الدول و خاصة تلك الدول الدائرة في فلك الغول الصهيوني الرأسمالي الأورو أمريكي.

 لأن هذا المحور و ببساطة يلزم من يسير فيه بالذهاب بعيدا عن كل معنى للإستقلال أو الكرامة و مع أننا في منسقية أساتذة التربية الإسلامية و اللغة العربية نفرح مع الجميع و نهنئهم بهذه المناسبة السعيدة و لكن كما هو معلوم فإن الكل يفرح و ينظر تبعا لمستواه و طموحه ففي الأعياد الشرعية مثلا يشرع الفرح للجميع و لكن الأطفال يفرحون فرحا يختلف عن فرح الأب المثقل بالواجبات و الديون. و نحن في المنسقية كذلك نلحظ مدى ضآلة المنجز على صعيد المنهج التربوي بشقيه الأكاديمي و القانوني كما نشعر و بمرارة بمدى اغتراب اللغة العربية و الناطقين بها في بلادنا وفي سجلاتنا و في فواتيرنا و في كل التفاصيل الإدارية إن على مستوى القطاع الرسمي أو الخصوصي بل إننا أكثر من ذلك نلحظ و بألم شديد مدى الهرولة المفرطة نحو التبعية المفرطة الفكرية و الثقافية على نحو يجعلنا نتبع المحتل و نقلده حذو القدوة بالقدوة. وليس ببعيد منا ذلك القرار السيئ المشؤوم الذي تم بموجبه اتخاذ الأحد عطلة بدل الجمعة التي هي العيد الأسبوعي للمسلمين. و هذا الإتجاه هو ما يعكس صدق وصفهم ـ ربما عن غير قصد ـ المناسبة بأنها مناسبة (استغلالنا) و هو من المضحك المبكي و شر البلية ما يضحك كما يقولون. بل و إن المحتفلين بهذه المناسبة يتشحون بأعلام مكتوب عليها بلغة المحتل الذي نزعم الإستقلال عنه و لا عجب فنحن من ارتضى لدولته الإسم الذي اختاره لها المحتل البغيض فيما اخترنا لفريق كرة القدم إسم المرابطين و لأن هذه المسألة بالغة الألم و السوء فقد راودتنا فكرة نطرحها على الجمهور و هي أن البلاد ينبغي تسميتها الجمهورية الإسلامية المرابطية الحفصوية و تشتمل الكلمة الأخيرة على أربعة أحرف كل حرف منها يرمز لكلمة معينة فالحاء ترمز للحسانة و الفاء للفوتية و الصاد للصونونكية و الواو للولفية أي أنها تدعى الجمهورية الإسلامية المرابطية الحسانية الفوتية الصونكية الولفية و قد يقول البعض إن هذا الإقتراح لا حاجة له أو أنه غريب فأما غرابته فنسلم بها و أما كونه مطلوبا فكما أسلفنا فإن كل شخص أو مجموعة يشعر بالمهانة و يغضب أو يشعر بالعزة و يرضى بحسب نفسيته و تربيته و مستواه و في الأخير نهنئ الجميع و نبارك لهم المناسبة.

عن المنسقية :

محمد الأمين ول محمود

هاتف 22235934

Share

معلومات إضافية