في ذكرى النكبة 71.. الفلسطينيون مصرون على العودة

بالرغم من مرور 71 عاما على النكبة الفلسطينية، والتي تسبب فيها الاحتلال بقتل وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين عن قراهم وبلداتهم، لا يزال الفلسطينيون يظهرون تمسكهم بأرضهم، وعدم نسيانهم حقهم بالعودة إليها. ويستغل الفلسطينيون حلول يوم ال15 من مايو/أيار كل عام لإحياء ذكرى النكبة، وتأكيدا على أنهم أصحاب الأرض الشرعيون، وأن حلمهم بالعودة إليها قائم لم يندثر، تتوارثه الأجيال بعد الأجيال.

فعاليات شعبية



وأحيا الفلسطينيون ذكرى النكبة ال71 بمشاركة مئات الآلاف في الفعاليات الوطنية والمسيرات شعبية التي نظمت كافة أماكن التواجد الفلسطيني، وتضمنت حملهم الأعلام الوطنية ومفاتيح العودة وخرائط فلسطين وأسماء بلداتهم التي هجروا منها.



وعقب مليونية العودة بقطاع غزة، قالت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، في بيان لها "نخرج اليوم في قطاع غزة المحاصر وفي الضفة الغربية والأرض المحتلة عام 48ومخيمات الشتات يساندنا المحبون لقضيتنا في كل مكان في العالم، لنعبر عن رفضنا للاحتلال والاضطهاد والارهاب الصهيوني الذي يتعرض له شعبنا منذ النكبة, رافضين قسمة الوطن وبقاء الانقسام، ومؤكدين على وحدة شعبنا ووحدة قضيته وأرضه، ومشددين على حقنا في العودة الى الديار وتمسكنا بهذا الحق".



وأضافت الهيئة: "نجدد تمسكنا بحق العودة لمدننا وقرانا عام 48، ونرفض فكرة الوطن أو الأرض البديلة، فأرضنا فلسطين والعدو عليه أن يرحل".



كما رفضت باسم الشعب الفلسطيني محاولات الإدارة الأمريكية فرض "صفقة القرن" على شعبنا لتصفية القضية، داعية أبناء الأمة العربية والإسلامية للتصدي لها، كما دعتهم لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل، ورفض التطبيع والتصدي لرواده وعدم تمريره ومحاسبة كل المطبعين مهما كانت جنسياتهم.



صفقة القرن

من جانبها، أكدت حركة حماس على رفضها القاطع لكل المشاريع الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، أو الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها صفقة القرن، مشددة على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل.



وقالت حماس في بيان لها: " إن سلاح المقاومة خط أحمر، ومن حق شعبنا العمل على تطويره، وإن عملية إدارة المقاومة تندرج ضمن عملية إدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي بما يضمن كسر معادلاته، وحماية مصالح شعبنا والدفاع عنه واسترداد حقوقه المسلوبة".



من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلام محمد الهندي أن الشعب الفلسطيني يوجه رسالة اليوم بمسيرة العودة مفادها أن الأرض لنا ولا يمكن أن نفرط بها.



وشدد الهندي على أن الصراع مع الاحتلال لا يحل بالضربة الواحدة، وإنما بتسجيل نقاط، مشيرا إلى أن هذا ما جسدته المقاومة في جولة التصعيد الأخيرة، وذلك عبر وحدتها وصمودها، ما مكنها من التحلل من كافة العقبات التي أوجدها الاحتلال أمام شعبنا في الآونة الأخيرة.

 

 

عن المركز الفلسطيني للإعلام

 

معلومات إضافية