رائد صلاح عقب الافراج عنه: الأقصى ليس للمفاوضات

Share

قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، إن المسجد الأقصى ليس للمفاوضات، وهو أعلى من أن يفاوض عليه، مؤكداً أنه سيفديه بالروح والدم. وأضاف صلاح في أول تصريح له بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال: "أؤكد من جديد، بالروح بالدم نفديك يا أقصى"،

مبيناً أنه وعد بأن أول ما يقوله عند خروجه من السجن: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".

وأفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح الثلاثاء، عن شيخ الأقصى رائد صلاح، بعد أن أمضى 9 شهور في سجونها. وظهر الشيخ صلاح وسط جموع من الفلسطينيين، بعد أن أخفت آثاره عقب الإفراج عنه من سجن نفحة الصحراوي.

وتابع؛ "دخلت في معنويات عالية، وخرجت في معنويات أعلى .. دخلت في طموح لا ينكسر، والآن خرجت بطموح يصل إلى نجوم السماء، كنا أحرارا قبل السجن وعشنا أحرارا داخل السجن، وخرجنا أحرارا سنبقى أحرارا حتى نلقى الله".

وعن معاملته داخل السجون قال صلاح: "هذه سفاهات تعرضت لها، عشت 9 أشهر في العزل لوحدي وسلسلة تحقيقات كبيرة جداً كان آخرها مع المخابرات، ووصل التحقيق إلى حد رسائل تهديد".

ووصف الشيخ صلاح قرار الاحتلال بالإفراج عنه وتركه في محطة للحافلات بالجنوني قائلاً: "أنزلوني في قرية اسمهما كريات ملاخي وسط جموع من اليهود، وقالوا سنتركك لتكمل طريقك، وقلت لهم أنتم مجانين ماذا تفعلون؟ فرد عليه جنود الاحتلال: هذا قرار"، مؤكداً أنه "لم أتعرض لأي أذى إلا أنه كان ممكناً أن أتعرض لخطر يهدد حياتي"، وفق قوله.

وروى شيخ الأقصى تفاصيل ما حدث معه قائلاً: "بعدما صليت الفجر طلبوا مني أن أعد نفسي للخروج من السجن، وقالوا لي إنهم سيضعونني في محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع، ومن هناك ستعود لوحدك، قلت لهم أنتم تتحملون المسؤولية، وخافوا".

وأضاف: "ركبنا بإحدى سيارات سجن رامون، وساروا بطرق كبيرة، ومسافات طويلة، وكانوا سينزلونني في سجن شيكما بعسقلان، إلا أنهم غيروا قرارهم".

وتابع؛ "صعدت إلى حافلة تبين فيما بعد أن سائقها عربي من أهلنا في كسيفة من النقب، وبقيت معه حتى وصلنا لمحطة قريبة من يافا".

وأوضح أنه "بقي لوحده وحوله العشرات من اليهود في جو خطير جدًا. ركبت بتاكسي كان سائقه عربيا ليحضرني إلى مسجد حسن بيك، في الرملة، معبراً عن فرحه قائلاً: "الحمد لله وما يعلم جنود ربك إلا هو"، مشيراً إلى أنه توقع لائحة اتهام "توقعت أن يأخذوني للمحكمة ويمددوا اعتقالي مرة أخرى، وأن أبقى في السجن".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

Share

معلومات إضافية