منتدى تعزيز السلم ( تستضيفه أبوظبي ويستقطب 400 عالم ومفكر إسلامي ).. مبادرة إماراتية لتأكيد قيم التعايش

Share

تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي تنطلق الأحد المقبل بقصر الإمارات في أبوظبي فعاليات المنتدى السنوي الثالث لمنتدى «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» برئاسة فضيلة العلامة

 عبدالله بن بيه رئيس المنتدى ومشاركة أكثر من 400 شخصية من العلماء والمفكرين العرب والمسلمين على مستوى العالم.

ويبحث المنتدى المخاطر التي تعصف بالأمة الإسلامية وإمكانية وضع حد للنزيف الذي يهدد مستقبلها وإيجاد المخرجات السلمية لدرء المخاطر المحدقة بها وانعكاسات هذه المخاطر على مناطق مختلفة من العالم إلى جانب السعي لخلق تيار سلام قوي في المجتمعات المسلمة يناهض تيار العنف والغلو والتطرف.

ويعد المنتدى إحدى مبادرات الإمارات التي تؤكد نهجها في ترسيخ قيم التعايش المشترك وإعلاء قيم الحوار والتسامح ونبذ العنف والتشدد والتمييز العنصري بكافة أشكاله، كما يؤكد نهج الإمارات في التصدي للمتربصين بالأمة وتطويق هذا المخطط الذي يستهدف الأمة العربية بأثرها.



ويبحث المنتدى في دورته الثالثة التي تستمر على مدار يومين بفندق قصر الإمارات بأبوظبي جهود البحث وتأصيل ثقافة التلاقي والتعارف الكامنة في روح الإسلام منذ فجره الأول انطلاقاً من غايته الجليلة في السعي الدؤوب لتجنيب الأمة المزيد من التمزق والخراب المادي والمعنوي وذلك من خلال تنشئة جيل جديد يتبنى أولوية السلم ويعمل من أجل تحقيقه وترسيخه بوصفه الخيار الوحيد لتدبير الاختلاف والتدافع والتغيير.



ويواصل المنتدى في ملتقاه الثالث يومي الأحد والاثنين المقبلين البحث في المخاطر التي تعصف بالأمة الإسلامية وإمكانية وضع حد للنزيف الذي يهدد مستقبلها.



وشهد المنتدى في دورته الثانية إصدار «بيان أبوظبي للسلم» والذي أكد على ضرورة نشر ثقافة السلم وإحياء «فقه السلم» في المجتمعات الإسلامية في ظل ما تشهده بعض المجتمعات العربية من أحداث جسيمة وانقسامات وأفكار متطرفة وعنف وحروب أهلية ووضع مبادئ وقيم السلم في موقع الأولوية في مناحٍ معينة من الفقه الإسلامي وتحديد المفاهيم الملتبسة التي تسببت في أحداث الفوضى والصراعات في العالم العربي والإسلامي.



بعث القيم



كما يدعو المنتدى إلى أهمية بعث القيم التي تحث المرء على القيام بالواجب من أعمال الخير والمعروف والبر، أي واجب الفرد تجاه الآخر القريب أو البعيد، أو تجاه المجتمع عموماً من دون تمييز، بموازاة إعداد الأئمة لجهة القدرة على إبصار الآيات القادرة على تنوير الإنسان، إلى جانب المنطلقات في تحقيق السلم في المجتمعات المحترقة بنار الحروب والفتن، ومن ثم العمل على إعادة صناعة الأحلام للشباب اليائس في هذه المرحلة الصعبة، ومن ثم الانخراط في منظومة السلم العالمية.



ويأتي انطلاق الملتقى الثالث للمنتدى انسجاما مع القيم العليا في الإسلام والمثل الإنسانية السامية ودورها الأصيل في توضيح العلاقة بين مفهوم الدولة الوطنية المعاصرة ومفهوم الدولة في نصوص وتاريخ الإسلام، وذلك في ظل ما عرفته المنطقة من تذرع بمفهوم الدولة لاستباحة الحرمات والحط من شأن الإنسان .



ويدعو رئيس المنتدى الشيخ العلامة عبد الله بن بيه المنتدى إلى ضرورة إعادة برمجة الأولويات وتأهيل العقول وتدريب النفوس على إدراك محورية السلم في ديننا وشريعتنا وتراثنا الإسلامي المستنير لمواجهة الخطر الراهن .



2014



انطلق المنتدى عام 2014 بمبادرة من العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، واستقطب مئات العلماء والمفكرين في دورتيه الماضيتين، حيث حقق نجاحا كبيرا سواء على مستوى الحضور النوعي أو على مستوى المنجز العلمي في تعزيز ثقافة السلم ما لفت انتباه المفكرين وصناع القرار في العالمين الإسلامي والغربي وأصبح محل تقدير لدى هيئات دولية عدة.



عن موقع البيان الإماراتي

Share

معلومات إضافية