مونز: أستغرب أن الدول الأوروبية فوجئت بموجة اللجوء

Share

"إن أزمة اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا ومناطق أخرى تستدعي رداً وحلاً عالمياً. ويتوجب على البلدان الغنية استضافة عدد أكبر من اللاجئين وأن توفر المزيد من الأموال والمساعدات لمؤسسات الأمم المتحدة،

ومنظمات الإغاثة، ودول الجوار التي تستضيف أعداداً هائلة من اللاجئين، ومن الأفضل أن تقوم تلك الدول الغنية بالأمرين"، بهذه الكلمات عبر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، مونز لوكوتفت، عن قلقه وإحباطه إزاء أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. وجاءت أقواله خلال مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس الإثنين بالتوقيت المحلي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

كما تحدث الدبلوماسي الدنماركي، عن استغرابه من تفاجؤ الدول الغربية، والأوروبية على وجه التحديد، من موجة اللاجئين والمهاجرين المكثفة التي تشهدها القارة الأوروبية، قائلاً "لقد رأينا ردوداً تراجيدية وعدم تلبية لمطالب الأمم المتحدة، ومنظمات الإغاثة، حتى بتقديم المساعدات الإنسانية، حيث حصلت هذه المنظمات على ثلث ما تحتاجه فقط من أموال لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة".

"
أكثر من 3 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فقدوا خلال عبورهم البحر في طريقهم إلى أوروبا

"

وأكد رئيس الجمعية العامة، أن الوضع وصل في مأساويته إلى درجة اضطرت تلك المنظمات إلى تقليص مساعداتها الغذائية للاجئين إلى النصف، واستغرب أن الدول الأوروبية لم تحضر نفسها للتعامل مع نتائج عدم الاستجابة لطلب المساعدات ومساعدة دول الجوار لسورية والعراق، مثلاً، والتي نزح إليها الملايين هرباً من الحروب والمآسي، بل إنها  تُفاجأ بما يحدث الآن على أراضيها ونزوح الآلاف إليها.

ومن المقرر أن يعقد مونز لوكوتفت، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في الـ30 من الشهر الجاري مؤتمراً بحضور قادة دول أوروبية وغربية، إضافة إلى ممثلين عن الدول التي تشهد موجات نزوح عالية إلى أوروبا، بما فيها سورية والعراق ودول إفريقية.

وفي هذا السياق أكد المتحدث الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، لـ"العربي الجديد"، "إن قائمة الرؤساء وممثلي الدول الذين سيحضرون هذا المؤتمر ما زالت قيد الإعداد إلا أن النقاش لن يكون محصوراً بردود الأفعال للأزمات الحالية ولكن سيضمن كذلك حلولاً مستقبلية". أما رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، لوكوتفت، فقد أكد أن "أغلب اللاجئين فارون من مناطق الحروب التي يسودها عنف، ولهم الحق بالتماس اللجوء من دون تمييز". وأوضح لوكوتفت، أنه من حق الأشخاص المهاجرين من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية أن يفعلوا ذلك، وأن الحلول لكل هذه المشاكل يجب، ولا يمكن إلا أن تكون عالمية".

هذا وقامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بمساعدة ناجين من حادثتين منفصلتين، خلال نهاية الأسبوع، لقوارب تحمل لاجئين ومهاجرين بين تركيا واليونان. وبحسب المفوضية فقد أدت تلك الحوادث إلى فقدان أو مقتل 40 شخصاً على الأقل. ويذكر أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص لقوا حتفهم أو فقدوا خلال عبورهم البحر في طريقهم إلى أوروبا منذ مطلع العام الجاري.

 

عن العربي الجديد

Share

معلومات إضافية