اتهام جهات أمنية بالتخطيط هذه الأيام لانسحابات من المعارضة

Share

توالت في الفترة الأخيرة سلسلة من الفضائح لنظام ولد عبد العزيز بتسارع ملفت للانتباه بدأ باستحواذ الرئيس الموريتاني وعائلته على أراض عمومية وما تلا ذلك من معلومات عن احتكارات في المواد الغذائية وخاصة السكر لمجموعة تجارية مقربة من رأس النظام كلفت الخزينة الموريتانية في ثلاث سنوات أكثر من 68 مليار أوقية، وبعد ذلك بأيام قامت منظمة الشفافية الدولية بطرد موريتانيا

بعد أن تبين لها أن لصوصية النظام وصلت آفاقا غير مسبوقة.

كما تساقطت بشهادة المنظمات المختصة كل دعاية حول التنمية بعد أن تم تصنيف موريتانيا كأفقر دولة عربية، وجاءت فضيحة التسجيلات لتشكل سابقة عالمية توضح مدى الانحدار الأخلاقي والقيمي الذي وصل إليه رأس النظام الموريتاني بعد أن لم يكتف بنهب البلاد بل تجاوز ذلك إلى التعاطي مع العصابات الدولية لتزور العملات.

أدت هذه المعطيات مجتمعة إضافة إلى انسداد الأفق السياسي والتلاعب بالدستور الموريتاني والارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات والمواد الغذائية والنقل والتأجيل المستمر للانتخابات إلى تساقط أقنعة الدعايات الكاذبة وانكشاف حقيقة رأس النظام لغالبية الشعب الموريتاني، مما انعكس في  سلسلة من الانسحابات المتوالية من صفوف الموالاة جعلت نظام محمد ولد عبد العزيز يوعز إلى أجهزته الأمنية بمحاولة القيام بعمليات دعائية مضادة تركز أساسا على البحث عن بعض ضعاف الأنفس ممن عرفوا بارتباطهم بالأجهزة الأمنية لمحاولة إيهام الرأي العام بحدوث انشقاقات في صفوف المعارضة، وحسب المعلومات المتوفرة فإن الأجهزة الأمنية تقوم هذه الأيام بالتنسيق مع مجموعات مختلفة ممن انقطعت صلاتها بالمعارضة منذ فترات طويلة للإعلان عن انسحابات وهمية مقابل وعود بالتوظيف والمنافع المادية.

إن التهاوي المستمر لسمعة رأس النظام الموريتاني أعمق وأخطر من أن يتم حله بألاعيب الاستخبارات والحيل الدعائية الرخيصة خاصة مع ارتفاع الوعي العام وانتشار وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والخبرات المتراكمة لدى الشعب الموريتاني الذي مر بكل أنواع الحيل وخبر جميع وسائل الغش و الخداع.

المنظمة الوطنية لشباب التكتل (افتتاحية الموقع الالكتروني للمنظمة)

                                                                                         عن مركز الصحراء

Share

معلومات إضافية