ألاك عهد الأوفياء (تقرير مصور)

عناق الماضي والحاضر بالمستقبل :  تنادت ساكنة ألاك وكل أبناء وبنات ولاية لبراكنة الحبيبة لاستقبال مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني. لقاء التاريخ والحاضر المشرِّف بالمستقبل الواعد. ألاك التاريخ السياسي والثقافي والعلمي الناصع، حيث إشعاع المحظرة الكحلاء الذي عم كل الربوع، حيث دوَّن الأديب الشيخ ولد مكي أحداثه وملاهيه قبل أن يقول:

 عت امگلل فلملاه @ والگاف إلاتيت انگولو@يغلبن گولو لله@بعدالقوة والحول

هنا حيث عقد المؤتمر الوطني الفاصل في تاريخ نشأة الدولة الموريتانية في عام (كونگره)، وكان البداية الحقيقية لترتيبات الاستقلال الوطني.

هنا أيضا حيث طالما عبرت ساكنة المدينة خلال العشرية الأخيرة عن تثمينها للانجازات، وأسهمت بأطرها وفاعليها في ورشة الإصلاح التي افتتحها فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

 

 

 

استقبال حاشد ومتنوع رغم الحرارة المرتفعة

 

تنوعت الحشود بتنوع الساكنة التي تمثل كل فئات المجتمع وكل فصائله. هنا الأطفال والشيوخ والشباب والنساء، من كل مقاطعات الولاية؛ ألاك المقاطعة وبابابي، ووبوكي وامباني ومقطع لحجار.

 

الكل هنا يتحدى أشعة الشمس الحارقة التي قاربت 50 درجة، إيمانا بأنها اللحظة الحاسمة للاصطفاف خلف مرشح الإجماع لتقديم العهد والطاعة لمرشح للعهد عنده معنى.

 

 

خطاب الزاهد في السلطة الأمين على المرحلة

في خطابه أمام الساكنة أكد مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني زهده في السلطة قائلا: "والله ما ترشحت طمعا في مال أو جاه..ترشحت لأني أعتقد أنني قادر على خدمة بلدي وشعبي، ولا أقلل من قدرات الآخرين". كما وضع أصبعه على الجرح النازف الذي يهدد المجتمع قائلا: أنا على يقين أن موريتانيا لن تتقدم أي خطوة ما دامت هناك فئة مغبونة ومهمشة. سأنتهج سياسة عاجلة للقضاء على الغبن والتهميش.

واعتبرالمرشح أن تعزيز الوحدة الوطنية هدف أساسي ، يتطلب تحقيقه القدرة على تقليص الفوارق بين المواطنين، والعمل على مستقبل يعزز قيم العدل والوحدة.

وتعهد للساكنة بشق قناة من النهر السنغالي إلى مدينة ألاك إضافة لاستصلاح بحيرة عاصمة الولاية مما يسهم في استصلاح مساحات زراعية كبيرة. كما تعهد بفتح مصانع لإنتاج علف الحيوانات، وكذلك بزيادة دعم المزارعين، وبناء السدود في المنطقة الزراعية والرعوية.

 

 

 

 

إعداد : صالح دهماش

 

معلومات إضافية