لن يترشح ولد عبد العزيز لمأمورية ثالثة !

Share

لذلك اقول لكل المنافقين و الصفاكة و المخبرين ( التحت) استريحوا !
لقد رسمت مراحل المرحلة السابقة سياسيا بعناية شديدة و دهاء كبير كان مقررا له ان يسير وفق الخطة المرسومة لولا ان فاجئتهم الاقدار بمفاجئات كثيرة ! ــــــــــ دائما ما تفاجئ من ينسى ان الله فوقه يسمع و يرى ! ـــــــــــ

الرئيس ولد عبد العزيز يعشق المفاجئات و يحب دائما ان يتصرف بما لا يتوقعه العامة و الرأي العام

نفذ الامر على ما يبدوا حسب خطة تعتمد عدة مراحل
بدأت باللبنة الاولى و هي قضية الحوار الذي تعمد فيه عدم الاستجابة لطلبات المعارضة دفعا لأن لا تشارك فيه
فمرحلة ما بعد 2019 يراد لها ان تحل و قد قضى الرئيس على بقية المعارضة تماما و استحدث معارضة جديدة على وزن طبقة رجال اعمال جدد
شخص اخر هو احد اهم اركان تطورات سياسة ولد عبد العزيز حاليا : الدكتور مولاي ولد محمد لغظف !
كل ما سمعتموه عن خلافات بين الرجلين هو محض كذب ! علاقاتهم جيدة جدا و يلتقون بشكل دوري و مولاي هو من رسم هذه الخطة بنسبة احتمال كبيرة جدا
و قد اخرج سيناريو اقالته من الامانة العامة للرئاسة بطريقة تجعل خروجه يكون بشكل مشرف حتى يكون مقبولا لدى الناس لكي يكون : ـــــ الرئيس القادم للجمهورية الإسلامية الموريتانية ـــــ
هل سئل احدكم نفسه لماذا هذا الاصرار على الغاء مجلس الشيوخ و لو بخرق الدستور ؟ و لو بالتزوير ؟
لان رئيس مجلس الشيوخ هو من ينوب عن الرئيس في حالة الفراغ الرئاسي او بعبارة أخرى هو يمثل و يتقلد دور : نائب الرئيس !!
هل سئل احدكم نفسه لماذا لم يعين وزير امين عام للرئاسة لحد الساعة ؟ لماذا يبقى منصب بهذه الاهمية شاغرا لمدة طويلة ؟ ....... لأن تعديلات برلمانية اخرى ستاتي قريبا لكي تستحدث منصبا جديدا و هو : نائب رئيس الجمهورية بصلاحيات موسعة
هل عرفتم الان من هو الرئيس القادم ؟ انه مولاي ولد محمد لغظف و نائبه محمد ولد عبد العزيز !
هل سألتم انفسكم لماذا يتعمد الرئيس ولد عبد العزيز ضرب الحكومة بالحزب و ضرب ولد حدمين بولد محم ؟ لماذا يشاهد الدنيا كلها تتحدث عن صراعات الأغلبية و يبقى ساكتا؟
لان الاثنين لا قيمة لهم عنده سياسيا و سيتخلص منهم جميعا قريبا ،
هل تصدقون ان تلفونا واحدا من ولد عبد العزيز كفيل بانهاء مهزلة صراع الاغلبية التي يتكلم عنها .. نعم ايها الاخوة ..
لقد تعمد ولد عبد العزيز قتل الحزب الحاكم تماما لان ترشح ولد محمد لغظف لن يتم عن طريق الحزب بل بشكل مستقل اخر .. لكن بدعم منه و من المؤسسة العسكرية !
كما حصل مثلا معه هو او مع الزين ولد زيدان و سيدي ......الخ
كل من تتم احالته الى الحزب الحاكم الان فتاكدوا ان دوره السياسي قد انتهى و لم يعد ذا فائدة كبيرة بمن فيهم كل الاسماء الكبيرة التي شاهدتموها في لجنة تفعيل الحزب ! و سينتهي الحزب نهائيا بعد المجالس الجهوية .. اقصد الانتخابات القادمة..هذه المجالس التي ستكون تابعة لنائب الرئيس
نائب الرئيس الذي سيكون دائم الحضور مع الرئيس و في القصر الرئاسي و قريب من الادارة المباشرة لكتيبة الحرس الرئاسي ! ـــــ بعبارة اخرى سيكون هو: القائد الفعلي لكتيبة الحرس الرئاسي ـــــ
يمتلك مولاي ولد محمد لغظف ثلاثة ميزات بالنسبة لولد عبد العزيز : ليس صاحب مشاكل ( و هذه حقيقة و فوق ذلك هو رجل خلوق و كيس ) ، يثق فيه اكثر من اي احد اخر ، و يجمع بين اهل الشرق و الترارزة في اطار الجانب القبلي ما يجعله مقبولا شعبيا للفوز بالرئاسة
كما انهم يريدون رئيسا قادما من اهل الشرق ( لأمور أخرى)
ما سمعتموه من نفي للجيش لمسألة زيادة سن التقاعد هو تورية عن حقيقة هذه القضية التي فقط لم يحن بعد وقت الاعلان عنها .....بمعنى اخر ... يجب ان يبقى الفريق محمد الشيخ ولد الغزواني رئيسا لاركان الجيوش لتامين ولاء المؤسسة العسكرية !
ما يروج بان الاخير سيستقيل لكي يترشح عار عن الصحة تماما ! يدرك هو و ولد عبد العزيز و الجميع ان البلد و الناس و الظرفية كما يدرك مولاي ايضا ان هذا جميعا و المرحلة يحتاجون لشخص اخر لا يكون من خلفية عسكرية
لن يترشح ولد عبد العزيز لمامورية ثالثة و سيترك المبادرات و الكرنفالات حتى تبلغ اوجها ثم يخرج لهم كما فعل في الحوار ليقول انا احترم الدستور و احترم وعدي امام العالم كله و لا اريد مامورية ثالثة ! ( هو يدرك جيدا ان المأمورية الثالثة مخاطرة بكل شيئ )
حتى يعيد التسويق لنفسه من جديد محليا و دوليا ثم تكون هذه خطوة مشفوعة بخطوة اخرى هي تشكيل حكومة وحدة وطنية مع معارضة الحوار السابق تخفف من وطئة كونه نائبا للرئيس !
انكم تعرضتم و تتعرضون لخديعة كبيرة ايها الاخوة و يا شعبنا العزيز !
عيونهم على اموال الغاز ، لن يغادروا السلطة ابدا طواعية او بشكل سلمي

 

حسين حمود

Share

معلومات إضافية