من أغتال الشهيد احمد باب مسكه ؟

Share

اليوم ذكري وفاة الوالد الشهيد احمد باب احمد مسكه إثر تعرضه لمجموعة من الشباب في الشارع العام وسط باريس حسب شهود عيان ، ولم تحرك السلطات الموريتانية أي مطالبة للسلطات الفرنسية للتحقيق في اغتيال الشهيد احمد باب مسكه.

بدأت الحكاية عندما حضر الشهيد احمد باب مسكه الملتقي السنوي لحركة تحرير الساقية الحمراء حيث قال كلمته المشهورة - نريد ان نحتفل في الذكري القادمة في لعيون وهي العاصمة التي تعتبرها الجبهة عاصمتهم -.

يغادر بعد ذلك الشهيد إلي فرنسا في زيارة عادية ليجده بعض المارة مرميا علي قارعة الطريق حيث حملته الحماية المدنية الفرنسية إلي المستشفي ليبقي فيه حتي وفاته .

حسب الشهود الذين نادو علي الشرطة فإن اربعة شبان اعترضوا للشهيد واعتدو عليه بشكل فج وهو الشيئ الذي لم يتم فيه تحقيق حتي اللحظة ولم يوليه النظام الحاكم في موريتانيا أي اهتمام .

وظل يتعالج علي نفقته الخاصة و لم يتكفل النظام حتي بتوفير طائرة خاصة لنقله كغيره من الشخصيات الوطنية التي وافاها الأجل خارج الوطن و لم يكلف رأس النظام نفسه بحضور الصلاة عليه و لا استقباله كشخصية وطنية .

وكان الشهيد احمد باب احمد مسكه و اخوه احمد بزيد من الرجال المؤسسين للدولة الموريتانية و المنظرين لها و من بين قلائل سجنوا رفضا للإستعمار ولم يحضروا الإحتفالات الأولية للإستقلال بسبب سجنهم .

 

نبذة من حياة الشهيد احمد باب احمد مسكه (ويكيبيديا ) :

أحمد بابا ولد أحمد مسكه (18 مايو 1935 - 14 مارس 2016) كاتب ودبلوماسي موريتاني ومناهض للاستعمار الفرنسي في موريتانيا. وُلِد في مدينة شنقيط سنة 1935 وتُوفِّي في باريس في 14 مارس 2016. شارك وهو طالب في تأسيس اتحاد الشباب الموريتاني الذي كان أمينه العام. انضم سنة 1956 إلى حركة الشبيبة والتي أصبحت سنة 1958 حزبا يكافح ضد الاستعمار الفرنسي. تولى أحمد بابا مناصب رفيعة بعد استقلال موريتانيا من بينها سفير في ساحل العاج وأفريقيا بين عامي 1964 و1966.

اعتُقِل مع وزراء آخرين عقب أحداث 1966 العرقية، وأطلق سراحه بعد ذلك فعمل في دكار، وأستاذا جامعيا في فرنسا.

 

صورة للشهيد احمد باب احمد مسكه رفقة رئيس الجبهة الوطنية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب محمد عبد العزيز خلال الملتقي السنوي 27 فبراير :

 

Share

معلومات إضافية