من الـ 30 يونيو حتى الـ 30 ديسمبرر 2016 ..... الشيخ باي في السجن

Share

قبل 6 أشهر احتج المناضل الشيخ باي برمي "رمزي" بحذائه لوزير النطق محمد الامين ولد الشيخ الذي طالما غالط الشعب الموريتاني في كل خرجاته مبررا القرارات الظالمة التي يتخذها النظام في حق الموريتانيين. لقد عبر الشيخ باي بذلك الاحتجاج السلمي عن نبض غالبية المواطنين الذين هزء بوق النظام

 العسكري منهم واستخف بعقولهم، وسوق الأكاذيب، وبرر جرائم النظام في حقهم.

كان من الطبيعي أن يُجَرم النظام الفعل السلمي المقاوم الذي قام به الشيخ باي عن طريق قضائه المأمور، وتم تغييب الشيخ باي منذ 6 أشهر وراء جدران وقضبان سجونه متنقلا بين ثلاثة سجون: دار النعيم، لكصر، ألاك..!
لم يتقن النظام مسرحيته القضائية فحكم على الشيخ باي بثلاثة سنوات نافذة على أساس باطل، ولأن احتجاجه أزعج أركان النظام تم منعه حتى الآن من حق استئناف الحكم الابتدائي الجائر في حقه، مع أن قضايا كثيرة متزامنة مع قضيته أو أعقبتها تم استئنافها، وما ذلك إلا نكاية من النظام وتشفيا فيه.
واليوم تمر 6 أشهر، والشيخ باي رمز مقاومة ظلم النظام العسكري الخيمهلي كما وصفه في محاضر التحقيق.
6 أشهر والشيخ باي طود شامخ رافضا للأكاذيب..
6 أشهر والشيخ باي شوكة في حلوق الظالمين..
6 أشهر والشيخ باي وعد بانتصار المقهورين..
لقد كان الشيخ باي نصير المظلومين في سجنه الكبير: الأساتذة المحولين تعسفيا، أهل قندهار ولمغيطي، عمال ازويرات، الصحفيين المسجونين والمضايقين، والفقراء والمهمشين، وكل أصناف أصحاب المظالم..
واليوم في زنزانته يدفع من عمره فاتورة الاحتجاج لكرامة شعب بأكمله!
#الحرية_للشيخ_باي

حركة 25 فبراير

 

 

Share

معلومات إضافية