سد الثغور في الابتداع على القبور, والصارم المشهور في رد محدثات الأمور -الحلقة الرابعة -

الصارم المشهور في رد محدثات الأمور :  ومن كلام الما لكية الأشعرية في التبرك والذي ختمتُ به كتاب سد الثغور نفتح هنا نافذةً على التبرك نافذةً مالكية أشعرية بعدها يَحِق لنا أن نطل من تلك النافذة فنقولَ ماليس مقامه إلا بعد فتح تلك النافذة فلنفتح تلك النافذة أوّلا:
قال الإمام الألمعي المالكي الأشعري محنض بابه بن اعبيد الديماني في شرحه خليل (الميسر) عند قول خليل في باب

اِقرأ المزيد...

تحقيقات من كتب وأخبار الامام المازري وخاصة شرح التلقين: ــ الحلقة السادسه ـــ

عبدالرحمن حمدي ابن عمرطرف من إعمال الامام المازري لأصول الفقه مما لم أر من تناوله من أصحاب الدراسات المختصة بأصول الفقه عند هذا العلم وقد تقدم في الحلقة الثانية من هذه الحلقات قبس من دقة الامام المازري في إيراد القواعد الاصولية بعد الحكم عليها وفي ملاحظة خروج بعض الفروع في للمشهور فيها عن أصول المذهب المالكي ولحضور أصول الفقه في كتب هذا العلم وخاصة شرح التلقين لزم الرجوع إلى هذا الموضوع 

اِقرأ المزيد...

تحقيقات من كتب وأخبار الامام المازري وخاصة شرح التلقين: ــ الحلقة الخامسه ـــ من الاحداث التاريخية في شرح التلقين

عبدالرحمن حمدي ابن عمرهذه الحلقة ألصق بترجمة الامام المازري فهي في الحقيقة رجوع إليها وكذلك سائر هذه المقالات هي من ترجمة الامام المازري كما أخبرني به بعض أهل العلم لما عرضت عليه ما نشر منها وليس كتاب شرح التلقين كتاب تاريخ لكن أمثال الامام المازري من المجتهدين الين يعيشون واقع أمتهم وأفراحها وأتراحها لا يمكن أن تخلو كتبهم

اِقرأ المزيد...

رسالتَيْ سد الثغور في الابتداع على القبور والصارم المشهور في رد محدثات الأمور - الحلقة الثالثة -

آداب الزيارة من وجهة نظرٍ مالكية أشعريةٍ : قال المالكي الأشعري شيخ الشيخ خليل محمد بن محمد أبو عبد الله العبدري المغربي الفاسي المعروف بابن الحاج مؤلف كتاب المدخل الذي قال الشيخ خليل في وصفه: سيدي الشيخ الصالح العارف بالله تعالى أبي عبد الله بن الحاج انتهى الغرض منه بواسطة الدردير الصحيفة 9 من الجزء الأول من الشرح الكبير بادئا من الكلمتين الأخيرتين من السطر العشرين من طبعة

اِقرأ المزيد...

نازلة البصمة الوراثية فى الفقه المعاصر (المجال القضائي)

من نوازل الفقه المعاصر في المجال القضائي ما يسمّى بالبصمة الوراثية . وخلاصة ما قرره مجمع الفقه الإسلامي الدولي فيها ما يلي :
1 - أنّها لا تكاد تخطئ في التحقق من الوالدية البيلوجية ،والتحقق من الشخصية
2 - ترقى إلى مستوى القرينة القوية التي يأخذ بها أكثر الفقهاء في غير الحدّ.
3 - تمثّل تطوّرا في القيافة المأخوذ بها عند جمهور المذاهب في إثبات النسب المتنازع فيه.

اِقرأ المزيد...

معلومات إضافية