حول بعض معاني قصيدة "على من ساد" للشيخ محمد المامي ــ الحلقه الرابعه ــ

على قوله  : (ونعمرها مطرقة ولسنا   00  بعروة طبل قرم آخذينا)
تحدث الشيخ في هذا البيت عن الاعمار وقد تحدث عنه في قوله في طالع الدلفينيه الحمد لله ما دل العناوين*وما تعاصب شرط والأراكين*ثم الصلاة على من يمنه خضلت*منه فروع البوادي والعمارين وفي قوله فيها أيضا في سياق ذكره لقبيلة بني ديمان: (إبهام خمس الملمات الذين هم  00 أنوف حي البوادي والعمارين)

وقد تحدث الشيخ عن مدن تاريخية سجل حديثه عنها شيخنا الشريف المعلوم بن محمد ابن المرابط بن محمد في مقال له حول تحت عنوان المدن القديمه عند الشيخ محمد المامي وممن تكلم عن هذا العمران الذي تحدث عنه الشيخ محمد المامي ابن عمه ومعاصره العلامه محمد عبد الله بن البخاري (صاحب كتاب العمران أو الحياة العمرانية في قوله عن قومه:(هم عمروا البلاد من اندرير* لوادي النون واكتسبوا حلالا)

 وأورد هنا محاورة كانت جرت بيني وبين شيخي الرائقين الشربفين ابني محمد بن المرابط :محمد معروف والمعلوم ابن المرابط تبارك الله كما جرت في مجموعة زاوية الشيخ محمد المامي الوتسابيه
وذلك أني كتبت لكتاب الباديه تأثير كبير في الفتاوى الشنقيطيه وهذا مما ذكر به ما كتبته عن عبد الله ولد امام فكتب شيخنا المعلوم: فعلا
رجع إليه أعلام كثر منهم في فتاواهم وتآليفهم، واختصره بعضهم، وسجل بعضهم قصوره عن فهم بعض مسائله لتبحير مؤلفه وتقدمه.
أنتم لها فكتبت هذا أنا شغلتني المقررات والمطولات المحظريه عن البحث
كخليل وطرة الالفيه وعجيب هو اختصر ولعل النوازل التي اكتشفم لتحققوها للعلامه محمد الخضر ألفت محاذاة له فكتب شيخنا المعلوم اشتغال وتنازع
تنازعكم عامل الانكباب عليها وعامل حقنا في الاستفادة من موهبتكم البحثية فكتبت حائز لذاك يا شريف بلغة المتفائل والمتبرك فكتب شيخنا محمد معروف توجد نسخة من اختصاره لقاضي مدينة أوجفت الشيخ محمد احمد بن الإمام الشمشدي فكتبت وبذلك وبالمفاد وغيره يكون العلامه محمد الخضر مجدد علوم الشيخ محمد المامي فكتب شيخنا المعلوم
قال في مقدمتها: ( وسبب اعتنائه بها وترك غيرها وبعضِ أطرافها مشاهدة وقوعها أو سماعه عن قرب مع قلة عمران ساحته)
فكتبت أفادكم الله شيخنا على ذكركم للعمران مقابل الباديه كنت مرة أتكلم مع بعض الموسوبين وهو فتانا محمد عبد الله (ببيه)بن سيد محمد فقال افعل كذا ألف فقلت نحن أهل كتاب الباديه فقال لي وأنتم أيضا أهل العمران
يعني العمران للعلامه محمد عبد الله بن البخاري
وهذا تاريخ طبعا نرجو أن يتغير الواقع نحوه
فكتب شيخنا المعلوم:طريف وهو كذلك
الشيخ محمد الخضر هو مصدر أغلب المدون عن الشيخ محمد المامي

فكتبت مما ذكرني به ذكر العلامه محمد الخضر ل(لقلة العمران" والشيء بالشيء يذكر
هذا جل هذه المحاورة حول العمران ولي مقالات كنت كتبت على هذه الصفحه تحت عنوان"العماد الذي قامت به الدول " لا تبتعد عن هذا الحديث والبيت
...

وأختم هنا الكلام عن شرح قول الشيخ محمد المامي :"نعمرها"
برسالة للجد عبد الله "ابن عمر" العمري "بن محمود بن عبد الله بن بارك الله لايخفى من خلال مطالعتها أن صاحبها كان في جو محظري تتحدث عن عمران "في بلاد العامري "متمثل إذ ذاك في مسجد ورد فيها
" الحمد لله الذي بعث أفضل النسم عنده في كل مقام وأذكاها محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أكرم جميع الأمم لديه بأربح تجارة وأزكاها أما بعد فإنه من عبيد الله ابن عمر إلى أصفيائه ووالديه ثم ومواليه وأوليائه سلام ألقته خليلا إليكم نوائب الصروف مقتطفا جنى كرمكم الداني القطوف "فإن تكن الأجسام منا تباعدت *لأجل قضاء مالنا عنه من بد فما ضرنا نأي الجسوم وقد دنت *قلوب طويناها على خالص الود "لئن كان عن عيني أحمد غائبا *فما هو عن عين الضمير بغائب *له صورة في القلب لم تقصها النوى *ولم تتخطفها أكف النوائب *إذا ساءني منه نزوح زيارة *وضاقت علي في نواه مذاهبي *عطفت على شخص له غير نازح *محلته بين الحشى والترائب" إلحاق وأن لا تنسونا في حضرة مسجدكم كلما انتظمت فيه قلائد عسجدكم وأن تذكرونا عند زيارة أولئك الصالحين ختم الله لنا ولكم بالحسنى وجمعنا وإياكم في المقر الأسنى وجميع المسلمين آمين آمين آمين " توجد هذه الوثيقة بحوزتنا ونلمس فيها احترام ابن عمر للموالي وخطابهم مما يعنى أنهم كانوا متعلمين توجه إليهم الرسائل وفيها أيضا ذكر للمساجد والاعتناء به مما يعني أن هنالك نوعا من التحضر في ذلك المجتمع البدوي سو ف يتطور لاجقا مع الشيخ محمد المامي الذي تكلم في كتاب البادية على المساجد وأفاض في حكمها وكذلك العلامة محمد مولود ابن أحمد فال في نظم آداب المسجد وما أدري أين أولئك الصالحون الذين ورد ذكرهم في الوثيقة المتقدم قريبا انها من خط وإنشاء الجد ابن عمر بن محمود ولعلهم في أم العواتق التي دفن فيها ابن عمر بعد ذلك والله تعالى أعلم.
الدكتور عبد الرحمن بن حمدي ابن ابن عمر

معلومات إضافية