"سكت ألفًا ونطق خلفًا"

من بين من يدافعون اليوم عن ساب النبي صلى الله عليه وسلم ويهوِّنون من جُرمه ومنهم من يقول إن هناك من سبه بما هو أفظع مما سبه به !!!!!!!!
وكأنه جهل أو تجاهل ذلك المقال المسيء!!!!. ذلك المقال الذي إن صحت التوبة منه فلا دافع للقتل عن صاحبه عند السواد الأعظم من سلف الأمة وفقهاء الأقطار والأمصار وبله التنقيرَِ عن قول يخالف السواد الأعظم لا يجوز الحكم به

إجماعا ولا سيما إن كان فيه من المس من هيبة الجناب النبوي في قلوب المسلمين وانتزاعها من قلوب المستهزئين ما لا ينكره غير المتجاهلين والمكابرين.
 

نعم ومنهم يقول: (الملف أُوفَ) ومنهم من يقول: (( الملف ياللَّ يُجَاوزْ)!!!!!!
{وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ } [النور: 15].
نعم لبعضهم العذر لأن الفقه نور يقذفه الله في قلب من شاء وبَلهَ الغيرةَِ لله ورسوله وهيبة ذلك المقام.
(حيَّا الله الفقيه حقا المتمكن المتسلسل في العلماء الفقهاء محمد المختار ابن امباله).
ولو دُخلت المسألة من غير باب الشرع لكانت المصيبة أهون.
وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً ... على الجسم من وقع الحسام المهندِ.
نعم من بين هاؤلاء كلهم: مشرعيهم, مفكريهم, مدونيهم حيث اختلط الحابل بالنابل واختلط الخاثِر بالزُّباد. اختلطَ المرعيُّ بالهمَل
وبرَز السيدُ والمسودُ .... واختلط الهارِد والمهرودُ.
نعم من بين هؤلاء من توارى عن الأنظار والأسماع إبان الإساءة.
وإذا تكون كريهة أدعى لها ... وإذا يحاس الحيس يدعى جُنْدَبُ.
لكن بعضهم اعتذرعن ذلك بإكراهات المنصب!
{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } [التوبة: 24].
ومنهم من كان في حشودِ النصرة يَشْبَحْ ؤُيَذْرَعْ
أهل الخيرْ افْوَقْتْ التَّعْسِيرْ @ ذوكْ اهْلْ الْخَيْرْ ؤُينْعزْلُ@
وَاهْلْ الْخَيْرْ افْوَقْتْ التَّيْسِيرْ @ ذَاك الْخيرْ اَخيرْ امْنَ اهْلُ.
نعم من بين هاؤلاء كلهم من خشعت أصواتهم وخرست ألسنتهم وجف مدادهم وغُلت أيديهم وصم صداهم إبان الإساءة
فصدق عليهم المثل: "سكت ألفًا ونطق خلفًا" أي : سكت عن ألف كلمة ، ثم تكلم بخطإ.
أحمد بن اجاه.

معلومات إضافية