من منهج الامام خليل في توضيحه ومناسكه أنه إذا قال : شيخنا " فإنما يعني به المنوفي

مما كان أشكل على وطفقت أسأل عنه من يعني خليل في توضيحه بقوله( شيخنا)وقد رأيت في التوضيح نفسه ما يرشد إاى أن الشيخ خليلا يعني بقوله شيخنا أبا عبد الله المنوفي فقد ورد في التوضيح في سياق الكلام عن الحشيشة __ عافانا الله وإياكم _ وهل هي من المسكرات أم المرقدات بعد نقله عن القرافي اختياره أنها من المفسدات المرقدات ":" وكان شيخنا رحمه الله تعالى_ الشهير بأبي عبد الله المنوفي يختار  

 أنها من المسكرات ؛ قال:لأنا رأينا من يتعاطاها يبيع أمواله لأجلها ؛ فلولا أن لهم فيه طربا مافعلوه بدليل أنا لانجد أحدا يبيع داره ليأكل بها سيكرانا وهو واضح ..." راجع التوضيح طبعة مركز نجيبويه سنة 1429 هجريه
 

المجلد :1/ص:22

ومما يؤكد هذا ما ورد في مناسك خليل نفسه من قوله في المحرم :" والافضل أن يحرم من أول الميقات ويكره تقديم الاحرام عليه على المشهور ورأى سيدي الشيخ ابو عبد الله بن الحاج أن إحرام المصريين من رابغ من باب تقديم الإحرام قبل الميقات : ومال شيخنا _رحمه الله تعالى _ إلى أنه من أعمال الجحفة ومتصل بها وكان ينقله عن الزواوي ..." هذا على نقل المواق في التاج والاكليل مع مواهب الجليل / ط دار الفكر /ج:3/ ص:18 وليقارن بما في مناسك خليل فليست معي الآن
وقول تلميذ الشيخ خليل ومكمل بعض أبواب مختصره بهرام في شرح قول خليل في المختصر :" وفي رابغ تردد " أي هل يكره الاحرام منه لأنه قبل الجحفة وإليه ذهب الشيخ القدوة أبو عبد الله بن الحاج ؛ أولا يكره لأنه أول الميقات ومن أعمال الجحفة ومتصل.

بها بدليل اتفاق الناس على ذالك وإليه ذهب بعض أشياخنا المتأخرين وحكى ذلك عن شيخنا الشهير بعدالته المنوفي رحمهم الله أجمعين..."
راجع الشرح الوسط تحقيق الدكتور أحمد بن عبد الكريم نجيب والدكتور بن عبد الرحمن خير مركز نجيبويه /1434
ه‍ .ج:3/ص:165. وقد نقل المواق هذا الكلام بالمعنى في التاج والأكليل فراجعه وقارنه به
فأنت ترى تلميذ الامام الشيخ خليل وأعرف الناس به كيف شرح قول الشيخ خليل آنفا "شيخنا" بأنه يعني به عبد الله المنوفي وهذا التصريح من الشيخ خليل بمشيخة ابي عبد الله المنوفي له مما لم ار من أورده في ترجمة خليل ممن ترجموا له فيما بين يدي من تراجمهم وليس كثيرا والعلم عند الله تعالى
وكتبه عبد الرحمن بن حمدي ابن ابن عمر

معلومات إضافية