خواطر ...

عبدالرحمن حمدي ابن عمرلفت نظري في جزء الليلة من التراويح أنه في السورة نفسها التي أمرنا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها في قوله تعلى:"إن الله وملئكته يصلون على النبي يأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"ورد قبل هذا أن الله سبحانه وتعلى يصلي علينا هو وملائكته كما يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم في قوله سبحانه:

" "هو الذي يصلي عليكم وملئكته ليخرجكم من الظلمت إلى النور ." فكان هذا حافزا ما مثله حافز وجائزة من أعظم الجوائز وكان هذا الجزاء من جنس العمل فياله من تشريف، ومن منصب رفيع منيف

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

 

الدكتور

معلومات إضافية