تقريظ فضيلة القاضي سيداتي بن أحمدو بن أحمد جكن لشرح للميزابية

من تقاريظ شرحي للميزابية للشيخ محمد المامي المعنون ب(رشف الرضاب من ذات الميزاب) تقريظ أخينا وأستاذنا الحبيب والعالم النحرير الاديب فضيلة القاضي سيداتي بن أحمدو بن أحمد جكن الذي كتب:  (الحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وذريته وأهل بيته الطيبين الطاهرين
وبعد فإني قد قرأت جملة وافرة من كتاب أخي العزيز العالم

والدكتور البحاثة عبد الرحمن بن حمدي ابن ابن عمر حفظه الله تعلى والمعنون ب(رشف الرضاب من ذات الميزاب) والذي شرح به ميزابية العلامة المتفنن الشيخ محمد المامي رحمه الله فإذا هو كتاب ممتع يدل بحق على تبحر مؤلفه في العلوم الشرعية وسعة اطلاعه وبعد غوره وعلى أن له يدأ طولى في البحث والتنقيب وقد تتبع بصبر ودؤوب خبايا وخفايا هذه القصيدة الفريدة في بابها فاستخرج منها كنوزا وفك رموزا طالما استعصت على كثيرين غير أن الشئ من مأتاه لايستغرب فالمؤلف سليل أكارم لهم في ميدان العلم والأدب القدح المعلى .
 

(من معشر سنت لهم آباؤهم ........ ولكل قوم سنة وإمامها )
هذا إلى خلق نبيل وتواضع أصيل واطراح للتصنع والتكلف

وقد قلت

سطور قد ازدانت بهن طروس .... وٱثار علم ما لهن طموس
بها العلم المامي بث علومه .... فضاءت لمرتاد العلوم شموس
وكانت حصانا لا يرام خباؤها...وتبأى على الطلاب وهي شموس
ترد فهوم العبقري كليلة...فيحسر في ميدانها ويجوس
إلى أن أتى الشهم الهمام الذي به...قد انزاح عن وجه الزمان عبوس
ففض ختاما لم يكن قبل نزهة...وأبرزها تختال وهي عروس
وقربها للناظرين فهذه... على خفر بين الأنام تميس

أيا عابد الرحمن من حمدي قد نما
إلى ابن عمر ذا النحو منك مقيس

سكبت من العرفان لذا معتقا ....تدار على الطلاب منه كؤوس
فلازلت فذا في المحامد رائدا..... وأنت لجيل المكرمات رئيس

تزينك اخلاق عذوبة منطق...وقول بليغ في النفوس نفيس

تقدم للهلاف من شارد اللغى.... فرائد لايشقى بهن جليس

تجمع أشتات المعالي مجددا.... ملاحب مجد ماعراه دروس

تقارع شذاذ الاباطيل مصلتا ....سيوف الهدى إماحمى وطيس

يحف بك الطلاب من كل وجهة ... فمنهم قيام حولكم وجلوس

فمد إله العرش ذكرك سائرا .....ودام لطلاب العلوم دروس
على سيد الأبرار جوهرة العلا.... صلاة بها يجلى ضنا ونحوس
كتبه سيداتي بن أحمدو بن أحمد جكن
تمبدغه بتاريخ ٢٧/ ٠٣ /٢٠١٩م.)

 

الدكتور عبدالرحمن حمدي ابن عمر

معلومات إضافية