حول بعض معاني قصيدة "على من ساد" للشيخ محمد المامي ــ الحلقه الرابعه ــ

على قوله  : (ونعمرها مطرقة ولسنا   00  بعروة طبل قرم آخذينا)
تحدث الشيخ في هذا البيت عن الاعمار وقد تحدث عنه في قوله في طالع الدلفينيه الحمد لله ما دل العناوين*وما تعاصب شرط والأراكين*ثم الصلاة على من يمنه خضلت*منه فروع البوادي والعمارين وفي قوله فيها أيضا في سياق ذكره لقبيلة بني ديمان: (إبهام خمس الملمات الذين هم  00 أنوف حي البوادي والعمارين)

اِقرأ المزيد...

نبذة من حياة الشيخ مسكة ( فقرة من كتاب العمران )

ثم أن مسكه لم يبق من قبيلته من المكلفين إلا سبعة سابعهم بارك الله فيه ( بعد شر بب)، بعد كثرتهم وعمارتهم جدا، ومن كان هذا حاله لم يكن همه إلا المعاش، إن لم يختبل ويذهب عقله.ثم لما رجع بارك الله للأرض التي أمر بها، جعل يعمرها وكانت بلاده القبلة التي هي بلاد الترارزة وغيرهم من الزوايا المذكورة إلي الآن وهي التي مات فيها، أبوه أحمد بزيد عند حسي يقال له تمغرت ـ بتاْء مثناة فوقية، وميم وغين معجمة وراء مهملة وتاء فوقية مثناة .

اِقرأ المزيد...

حول بعض معاني ( على من ساد) للشيخ محمد المامي الحلقه الثالثه

نصب الامام : (وقلتم لاجهاد بلا إمام * نبايعه فهلا تنصبونا 00 وقلتم لاإمام بلا جهاد * يعززه فهلا تضربونا)
نقدم أن الشيخ العالم موسى بن عبد الرحمن شرح هذين البيتين قائلا:( وانظرهل الألف في قوله (فهلا تنصبونا)جزء من ضمير"نا"؟فيكون دعوة منه لنصبه هو إماما،وهذا المفهوم للبيت هوالشائع،أو الألف للإطلاق ويؤيده أن الفعل مرفوع إذلا ناصب له ولاجازم وعليه يكون المفعول به محذوفا أي فهلاتنصبون إماما أيا كان.

اِقرأ المزيد...

حول بعض معاني (على من ساد) الحلقه الثانيه

عبدالرحمن حمدي ابن عمرقول الشيخ محمد المامي بن البخاري في الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:(والآل الغر والاصحاب طرا*وتابعهم وتال التابعينا*والازواج الطواهر والموالي*والاصهار الحماة الأنجدينا*فأما بالنهار فأسد غاب*ورهبان إذا ما يظلمونا) فيه اقتباس مما روى ابن أبي حاتم، وأبو نعيم في "الدلائل" عن وهب بن منبه قال: "أوحى الله إلى أشعياء: إني باعث نبيا أميا،

اِقرأ المزيد...

العلامة سيدي عبد الله ولد أحمدُ ولد محمد مؤمل ....

لم أتأثر بشخصية قدر تأثري بالرجل، كنت في العاشرة عندما عرفته وقد جمع عليه أبناء المجموعة في العاصمة/انواكشوط، يدرَسهم في المدرسة، ويتولي أمرهم في المحظرة، ويعيلهم بسخاء في الدار، وكان الانطباع الذي انغرس في ذهني حينئذ أنني أمام رجل- استثناء، قدوة على كل المستويات التي لا أدرك منها آنذاك إلا الأناقة الظاهرة وإكرام الأطفال بالهدايا ومداعبتهم .

اِقرأ المزيد...

معلومات إضافية