دولة السودان لم تعد في أمان

تتقوى الأنفس الزكية بما دأبت علىإخراجه من معين تربية محيطها حيث وُلدت ، المفعم بتقوى المتحركين داخله مهما أحْضَرتمتاعب الحياة الشريفة ما يدغدغ صبرهم لمعاينة إيمانهم الملتصق بمبادئ جذورها راسخة أو عنهم ولََّّت،الإنسان السوداني (انطلاقا ممّا ذكر) لا يمكن أن يكون إلا سودانيا شكلا وموضوعا ومضمونامهما تواجد أو أفكاره بالشرق أو الغرب تأثرت ،

اِقرأ المزيد...

نافذة في السياسة الشرعية

سيد محمد محمد المختارتعجب عندما يزهَد بعض الناس في الحرّيّة ، وتعجب أكثر عندما يُزَهِّدُ آخرون غيرهم فيها. وإن تعجب فعجب أنّ بعض هؤلاء ينتمي للبيت الإسلامي الواسع الشامل لمن يحملون الهمّ الإسلاميّ على تنوّع مشاربهم، واختلاف مدارسهم. ولعلّك تعجب أكثر عندما يكون التطبيل للظلم والتصفيق لانتهاك الحرمات و تدبيج الخطب لحماية الظالم والشماتة بالمظلوم و تسخيرالأبواق للدفاع عن المتاجرين بقضايا أمّتهم في سوق النخاسة العالمي،

اِقرأ المزيد...

التحول القادم في العقليةالسياسية

الولي سيدي هيبهعجيب أمر السياسة في بلاد التناقضات الكبرىتلبس، في الغالب الأعم، عند كل موسم جديد لباسا رثا من النفاق المتخلف في دوامة تجددالمطامع ومحاولة بعثها داخل السياقات الطارئة للنيل بها ما كان تسنى في السابق الذييولي الدبر. إنه تهافت التهافت على المترشحين قبل الترجح، عُلمت أسماؤهم أم فقط ذُكرت،بجرأة مجردة من الحياء والتأني والتبصر واستحضار الحس الوطني،

اِقرأ المزيد...

أحزاب المعارضة تتمزق أمام مرشح النظام الأوحد

عثمان جدوقبل التأكيد رسميا على ترشيح وزير الدفاع للاستحقاقات القادمة؛ بدأت حمى الحراك السياسي على مستوى المبادرات الشخصية المستقلة تبعها حراك حزبي مؤسسي في غير ما حزب سياسي واحد، وكان حزب تواصل هو الساحة الكبرى لذلك الحراك السياسي الداخلي، تفاعلا مع صدى الأخبار الواردة من أقصى اليمين والتي تقول باختيار وزير الدفاع كأصلب عود في كنانة النظام، وبحثا له عن ند وعديل؛ وإن على حساب المعارضة نفسها!.

اِقرأ المزيد...

حكم الرداءة

الولي سيدي هيبه"لأن للرداءة وجوها كثيرة ولأنها انتشرت كالوباء لتنقلفيروساتها المعدية في كل الأوساط والفئات، بتنا نخالها عادية بل وطبيعية تصديقالكلمة المفكر الأمريكي الشهير "نعوم تشومسكي" حين قال: اجعل الرداءةتعمّ حتى تصبح عادية ثم مستساغة ثم مطلوبة" ـ رشيد الكرّاي ـ

اِقرأ المزيد...

المعارضة.. المرشح الثانوي أقوى من المرشح الرئيسي!!

عثمان جدويسعى بعض المتحدثين باسم المعارضة إلى تلافي ضعفها وتمزقها من الداخل؛ من خلال محاولة إظهار شيء من التريث والتنسيق حول اختيار مرشح يكون توافقيا أو مرشح رئيس بمعنى التنافس السياسي، واشترط بعضهم لذلك ان يكون مقدما من طرف الأحزاب ذات الوزن الانتخابي مجتمعة، كتواصل و اتحاد قوى التقدم والتكتل وغيرها.

اِقرأ المزيد...

المثخنون بجراح الشرف

الولي سيدي هيبهإنهم كثر أولئك الذين جَلبوا لأنفسهم جراح الشرف بإيمانهم بذواتهمالمترفعة عن درك المهانة وخيانة المبادئ السامية، حتى جُعلوا أذلة على عتبات عروشالمستأذبين والمنافقين والمتآمرين على بقايا من بقايا بعض كرامة للغابرين؛ جراحشرف غائرة تم على إثرها نفيهم من متن التعيينات وكتاب الترقيات، وعَميت العيون عنمزاياهم الفاضلة، وصُمت الآذان عن نداءاتهم الصادقة العالية باتباع

اِقرأ المزيد...

أين هي المعارضة؟

عثمان جدوتنتاب النخب المعارضة في بلادنا هذه الأيام موجة اضطراب كبيرة تشوش على التشبعالنضالي لدى شبابها، وتضرب القناعة السياسية لدى من يدعون أنهم رموزها وقادةالراي فيها.لا يخفى على المتتبع للمشهد السياسي أيا كان تموقعه، ومهما كان انتماؤهوميوله؛ ذلك العجز الذي باتت تتخبط فيه المعارضة، والتمزق الحاصل في صفوفها،والذي يتجدد مع كل يوم جديد، ويتعمق تبعا لكل تفاعل مع ايلحظة وطنية أخذت صبغة سياسية؛

اِقرأ المزيد...

وجب البعدعن أربعة

الولي سيدي هيبهوجب الحذر من أربعة قبل أن يقيموا حجة الخذلان ويوقعوا في فخ الارتهان:

الزعيم القبلي المتمرس الذي يجيد رقصة قلب "الدراعة" ولا يهاب العري،

السياسي صاحب الحزب الأجوف، يبيع به ويشتري مواقف الربح بالارتزاق العفن،

المستشار الذي تهبط به من علياه مطامعُ القرب والالتحام بمراكز القوة،يبيعها ماء وجهه ويهدر عند عتباتها مزايا كل مضامين الرفعة،

اِقرأ المزيد...

دمقراطية الهزل....من الجنرال إلي الجنرال...لماذا وإلي متي العقال؟؟؟

 ذ.سيد امحمد محمد فالعلي الرغم من ان بلادنا تعتبر من اوائل بلدان الوطن العربي وغرب أفريقيا التي اعلنت دمقرطة نظامها السياسي وكتبت دستورا جمهوريا يكرس الحريات وينظم العلاقة بين السلط وبين المواطن و هذه السلط ورخصت مئات الاحزاب ونظمت انتخابات... إلي غير ذاك من الاجرائات والترتيبات التي تؤسس عادة لبناء الانظمة الدمقراطية الحديثة وتنظم 

اِقرأ المزيد...

معلومات إضافية