سَلْمان ضد اليمن و إيران

السيد سلمان ملك قبيلة آل سعود ، يتخيَّلنفسه صورة (ولو مجهريه) للملك النمرود ، رغم الفرق الشاسع بينهما من حيث الثراءوالنفوذ، فمتقاربان لأقصى الحدود، قياساً لما تمتَّعا به حُكماً قائماً على الفم المسدود، لمنع وصول الناطقين بالحق لضمير متحجِّر بالقمع صاحبه يسود ، متناسياً مصير الثانيحينما تحدى رب الوجود، مخاطباً سيدناإبراهيم الخليل عليه السلام أنه ينهي بالقتل حياة من يريد ويحيي بالعفو عن أيمتمرد منبوذ .

اِقرأ المزيد...

حقائق ينبغي أن تدركها وزيرة الزراعة..

في خضم الأزمة الحالية التي يعيشها قطاع الزراعة، يطيب لي أن أتقدم بجملة من الحقائق والملاحظات التي ينبغي أن تدركها وزيرة الزراعة، وأن تعيّها أذن واعية، لكي نستطيع جميعا تلافي الوضعية الصعبة للقطاع. إن التحركات الأخيرة والتي قمنا بها من أجل حلحلة الأزمات التي يترنح فيها القطاع الزراعي، بدء بالرسالة الموجهة لرئيس الجمهورية،

اِقرأ المزيد...

حين لا يكون المعلم صاحب قيم

*ترددت كثيرا قبل أن أقوم بكتابة هذه السطور، و لمدة سنوات طويلة كتمت الأمر، لأنه أمر مشين، أمر لا يمكن تصوره أو البوح به، كما أنه لا يجوز كتمانه.* *تعود أحداث هذه القضية إلى سنوات ماضية (لا أرغب في تحديدها) حين كنت تلميذة في المرحلة الابتدائية، كان هناك نوعان من الأشخاص بالسنبة لي، أفراد أسرتي و الغرباء، كل من هو سوى أفراد أسرتي بالنسبة لي غرباء،

اِقرأ المزيد...

هل تتحقق المعجزة؟

الوليسيدي هيبههل سيتعرف الشعب، قبلفوات الأوان، على بصمات الأيدي العابثة بمقدرات بلده وأموال خزينته وعقاراتهومحصول ضرائبه ومدخولات معادنه النفيسة، ومقابل استئجار مساحات أراضه الزراعية علىضفة نهره المعطاء، وسمكه في أعماق وعلى سطح شواطئه ونفطه الذي شفط حتى آخر قطرة؟ 

اِقرأ المزيد...

إنصافا للمدرس

لا خلاف حول أهمية المدرس، فهو الشمعة المضيئة والمصباح الذي ينير الطريق لغيرة، وهو جسر العبور الآمن، وهو مطية الشعوب؛ بوابتها الكبرى نحو الرقي والتقدم، ومفتاحها الفعال في وجه كل المشاكل والعراقيل والأزمات. توارثت أغلب المجتمعات الاهتمام بالمدرس ولازمها الاعتناء به. اختلفت عقائد الأمم وتباينت مشاربها الفكرية،

اِقرأ المزيد...

خادم الحرمين ومجزرةالمسجدين

في آخر بقعة من الأرض  مسكونة  بالبشر ، وصلت للمسلمين يد الغدر والدمار، ولنتنفع لتغطية بشاعة ذاك الأمر، لا اتصالات أمير قطر ، ولا تصريحات شيخ الأزهر ، فقطالتحلي بالصبر ، والشجاعة الكفيلة بمواجهة الأسباب الحقيقية دون الالتفاف السهلالرخيص لربط الفاعل باليمين المتطرف أو اليسار، حتى لا يخلو من الجدية كل خبر ،

اِقرأ المزيد...

بوتفليقة واختياراته الشاقة

كل المؤشرات تؤكد أن عبد العزيزبوتفليقة سيتصرف عكس إرادة الشعب الجزائري ويبقى الحاكم المطلق الصلاحيات بعدالثامن والعشرين من الشهر المقبل ، آخذا على ذلك، بالإضافة لوقوف الجيش الشعبيالجزائري بجانبه ، ضمانات مؤازرة قادة أربع دول، ثلاث شرق أوسطية (حكامها ملكوأمير ورئيس جمهورية) وواحدة أوربية (فرنسا)، الأخيرة مهتمة بفشل الحراك الشعبي

اِقرأ المزيد...

في ظل استياء المزارعين.. أين ذهبت المليارات التي خصصت الحكومة للقطاع الزراعي؟

لا يماري أحد في أن الحكومة الموريتانية رصدت خلال السنوات الماضية عشرات المليارات من الأوقية لصالح القطاع الزراعي، وبذلت جهودا مضنية من أجل استصلاح آلاف القطع الأرضية، إلا أن الواقع الحالي للقطاع، والاستياء الكبير الذي لم يعد أي مزارع يستطيع إخفاءه يدفع للتساؤل المشروع، هل حقا أنفقت هذه الأموال في تطوير الزراعة؟

اِقرأ المزيد...

هل هو الكيدالسياسي؟

الولي سيدي هيبهاستوقف الكثيرينَ خبرٌ ظهر على واجهات عدد من المواقع الالكترونية وقد تداولته بكثافة شبكة التواصل الاجتماعي على أن مصدره مستقى من داخل مجلس الوزراء بعيد انهائه. ويقول الخبر إن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز خاطب الوزراء قائلا "لا تغادروافإن وزير الدفاع ومرشح الرئاسيات المقبلة محمد ولد الغزواني لديه كلام مهم يريد إسماعكمإياه وهو مغادر منذ هذه اللحظة في خروج نهائي من الحكومة".

اِقرأ المزيد...

للجزائرجديدها فوداعاً قديمها

ما تبقى من سلطة "بوتفليقة"لا يتعدى المشهد الأخير المجسد لإزاحة مرحلته وبلا هوادة من طريق المستقبلليتم إفساح المرور لجيل جديد من أحفاد شهداء لا زال رسم دمهم ، يزين بالشرف وعزةالنفس كل شبر من أرض الجزائر يناصر مَن تابع وطنيتهم ، ويخذل من خانهم . بالتأكيدسيقف نفس "الشخص" على خيبة حكمه يجرُّها خلفه ويصطدم بها أمامه وقد تنكر له مَنْ خاطِئاً خَدَمَهُم ،

اِقرأ المزيد...

معلومات إضافية