المشاريع الكبرى ضرورة تنموية قصوى

الولي سيدي هيبهمعالي الوزير الأول، يقول الاقتصاديون إن سكة الحديد من أهم روافع التنمية في البلدان وبالأخص منهاالمترامية الأطراف، كما أنها أحد أسرع عوامل:    

· استخراج مقدراتها من المعادن لنقلها بسرعة وسهولة،

· واستصلاح أراضيها الزراعية الخصبة وتحويلمحاصيلها في كل المواسم،

· واستغلال ثروتها الرعوية وتوفيرها لكل أرجائها وكذلكالتمكن من تصدير الفائض منها عند الطلب.

معالي الوزير الأول،


صحيح أن سكة حديد تشق الوطن (Trans Mauritanie)، كالتيأنجزتها في تحد تاريخي البرازيل عبر غابات الأمازون (Trans Amazonie) وروسيا عبر سيبيريا (Trans Sibérie) والصين والهند، مكلفة جدا، لكنهاحتما ستعوض، كما فعلت في كل مكان مع مرور الزمن، عن تكاليفها الباهظة لتبقى بعدذلك منجزا لا يعرف التقاعس عن خدمة التنمية والتوازن وربط أجزاء الوطن ببعضه.



وهو التحدي التنموي الذي أدركته عديد دول القارة الإفريقية أسوة بنظيراتهاالأخريات، فبدأت في إنجاز مشاريع سكك حديد بالتعاون مع الصين وبعض الدولالأوروبية، اكتمل البعض منها وبدأ يؤتي أكله وما زال البعض في طور الإنجاز يفصح، عنداكتمال كل جزء ينتهي منه، عن فتح جديد في عملية التنمية وتماسك أكثر لأطراف البلدوتقارب قوي لساكنته وإيجابية قصوى في التبادل البيني.



معالي الوزير الأول،



لا بد في عهد التكنوقراط من اقتحام المشاريع الكبرىوجعلها في الهمة، تشغل الحاضر وتضمن المستقبل، وعليه فإنه من الضروري التفكيرفي النقل السككي من أجل :



· مواكبة التطور المجالي والاقتصاديوالاجتماعي لجميع ولايات الوطن والاستجابة لتطلعات الساكنة والفاعلين الاقتصاديينعبر التوفر على شبكة فعالة وعصرية؛



· تحقيق قفزة نوعية في مجال المنظومةالسككية وإعدادها لمواجهة التحديات المقبلة المتعلقة بحركية المسافرين والبضائع؛



· تحسين الوضع الاقتصادي من خلالالمنتوج السككي وتوفير خدمات أكثر مردودية وجاذبية؛



· تحسين المردودية والتنافسية وفعاليةآليات الإنتاج.



الولي سيدي هيبه

معلومات إضافية