رد الاعتبار للمعلم

لايكمن فقط في الجانب المادي وإن كان هو الأهم ليس لهم فقط، بل لكل موظف أو عامل، لكن أيضا أعتقد أن الجوانب القانونية والمعنوية ليست أقل شأنا من الجانب المادي، ومن هنا ألخص من تلك الجوانب مايلي: - خلق وعي اجتماعي من خلال ندوات وطنية رسمية عن قيمة المعلم و دوره في المجتمع مما قد يساهم أيما مساهمة في وضع مكانة للمعلم في قلوب أفراد المجتمع.

 في مجال القانون:

 - سن قانون يجرم الأعتداء على المعلم بأي شكل من الأشكال و يترتب عليه عقوبات مادية و بالسجن. - سن قانون يمنح للمعلم "بطاقة بيضاء" تسمح له بالدخول في أي مؤسسة عامة كانت دون المرور بالنظم العامة وتحميه من التوقيف أو الأعتقال أثناء مزاولة عمله ولايتم أعتقاله خارج العمل إلا بسحب تلك البطاقة منه من قبل المؤسسة التابعة لها.

- إصدار أمر قانوني يجعل سلطة المعلم فوق سلطة الوالي والحاكم، و أن يكون تابعا لإدارته مباشرة ولايمكن تحويله أو عقوبته أو متابعة عمله إلا من طرف وزارته أو الإدارات التابعة لها.

إما في الجانب المادي:

أقترح خلق علاوات من بينها؛

- علاوة الريف، للمعلمين الذين يدرسون في القريات التابعة للبلديات.

- علاوة التكوين.

- علاوة التحفيز. -

علاوة تعدد المستويات (أن تمنج هذه العلاوة للمعلم الذي يدرس مستوى من حلقتين مختلفتين).

- رفع الضريبة عن راتب المعلم. إما في الجانب المعنوي:

- إنشاء قناة تلفزيونية تربوية تناقش قضايا التعليم وتقوم بأيام تربوية.

- إنشاء جائزة "المعلم النموذجي"، تمنح هذه الجائز كل عام لأجود معلم من كل ولاية.

- جعل يوم وطني للمعلم.

هذا ما لدينا للمعلم...

 

إبراهيم ولد أعميرات.

معلومات إضافية