ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺃﻋﻠﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﻣﺪﻭﻳﺔ ﻟﻘﺪ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺩﻋﻤﺘﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ

 ﻣﻨﺬ ﺇﻧﻄﻼﻕ ﻣﺎ ﺳﻤﻲ ﺑﺎﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺑﺪﺍ ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﺜﻮﺭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺳﺘﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺰﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎﺃﺗﻀﺢ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﺄﺋﻮﻳﺔ ﻟﻠﺨﺪﻋﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺪﻋﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻤﻴﺖ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺇﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻰ ﺃﻟﻔﻪ ﻭﻧﻔﺬﻩ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻹﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﻴﺸﻪ ﺍﻵﻥ ﻓﻘﺪ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺮﺩ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺗﺤﻮﻝ

ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺮﺩ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻷﺧﻄﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺸﻨﻴﻌﺔ ﻭﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﻤﺎﺣﺪﺙ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﺃﻣﺎﻓﻰ ﺗﻮ ﻧﺲ ﻓﻘﺪ ﺗﺤﻮﻟﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺷﻬﻮﺩ ﺯﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻹﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﺭﺙ ﺳﻲﺀ ﺍﻟﺼﻴﺖ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻠﺮﺫﻳﻠﺔ ﻛﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺜﻠﻴﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﺘﻒ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻞ ﺃﺿﺤﺖ ﻣﺜﺎﺭ ﺳﺨﻂ ﻭﺳﺨﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻌﺮﻗﻠﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﺠﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﻣﻊ ﻫﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻧﺘﻜﺎﺳﺔ ﺑﻘﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻳﺴﺒﺤﻮﻥ ﻣﻊ ﺗﻴﺎﺭ ﺷﻴﻄﻨﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺭﺋﻴﺴﻪ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺿﺤﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻵﻣﺮﻳﻜﻲ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺃﺗﺮﺍﻣﺐ ﺃﻣﻴﺮﺍ ﻟﻠﻤﻮﻣﻨﻴﻦ ﻭﺣﺎﻣﻲ ﺣﻤﻰ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻗﺎﺋﺪﺍ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ ﻭﻫﻮﻻﻧﺪ ﻭﻗﺪ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﻓﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻮﻑ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺑﻴﺮﻧﺎﺭ ﻟﻴﻔﻲ ﻣﺎﺣﺪﺍﺑﻨﺎ ﻛﻌﺮﺏ ﺍﻥ ﻧﻨﺠﺰﺃﻋﺠﺐ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻧﻨﺘﺞ ﺃﺳﺨﻒ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻜﺒﺮ ﻭﺗﻬﻠﻞ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﻞ ﺇﻥ ﺃﺣﺪﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺁﻣﺮﻳﻜﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺇﻧﻔﻌﺎﻝ ﺃﺩﺕ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻵﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻗﻔﺔ ﻟﻠﻪ!!! ﻭﻣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻣﺮﻳﻜﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻷﺷﺮ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻴﻄﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻷﻫﺪﺍﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺛﻢ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﺎ ﺳﻤﻲ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺳﻤﻲ ﻟﺪﻯ ﻗﺪﻭﻡ ﺃﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺼﻔﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﻭﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﺸﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ ﻭﺑﻘﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻨﻪ ﺳﻮ ﻯ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻤﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﻤﻞ ﻟﺨﻄﻮﺓ ﺇﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺍﻟﻐﺎﺻﺐ ﻭﻫﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﻬﺎﻓﺘﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺆﺯﻭﻣﺔ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻛﻄﻮﻕ ﻧﺠﺎﺓ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ ﻟﻴﻨﻘﺬﻫﺎ ﺃﺳﻴﺎﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺸﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻫﻮ ﻣﺎﺩﻓﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﻹﻋﻼﻧﻬﺎ ﻣﺪﻭﻳﺔ ﻟﻘﺪ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺩﻋﻤﺘﻨﺎﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺃﺛﻨﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﺻﺪﺭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﺘﺔ ﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻋﻘﻞ ﻋﺮﺑﻲ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﻣﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺇﺷﺘﺪﺕ ﻭﻃﺄﺗﻬﺎ ﺃﺧﻴﺮﺍﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺃﺗﺨﻢ ﺑﻬﻤﺎﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻛﻴﻒ ﻻﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﺍﻷﺳﻤﺎﻉ ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻟﺸﻴﻄﻨﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﺪﻋﺔ ﻭﻗﺪ ﺃﺳﺘﺠﺎﺑﺖ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﺸﻴﻄﻨﺔ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻭﺍﻷﺷﺎﻋﺮﺓ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺑﻤﺬﺍﻫﺒﻬﺎ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﺿﺤﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﻨﺤﺼﺮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﺮﺭﻩ ﺇﻟﺤﻠﻒ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺁﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻫﻮﻯ ﺍﻟﻔﻬﺪ ﻭﻣﺨﺎﻟﺐ ﺍﻟﺒﺎﺯ

 

محمد الأمين محمود

معلومات إضافية