غلبة الظلم، فمن ينصت؟

هل تعلمون أنه في هذااليوم الأغر عجز عشرات من الموظفين ممن أعرفهم عن تأميد عيد لذويهم في الملبس والمأكلوأن جلهم منحدر من طبقات المجتمع الموصومة بالدونية والمنتمين إلى قبائل الصفالثاني والمهمشين المستضعفين بلا رحمة. وهل تعلمون أن قلةالمتخمين في الأحياء الراقية أصبحوا يوم العيد على البذخ بلا حساب. خراف سمان وملابسفاخرة واستعداد لجولات مترفة في سيارات فاخرة...

وأن هذا البذخ والترف كلهمن المال العام بالنهب أو المحصل بالتبييض المحمي ولا:


- عين تدمع،



- أو رأفة تأخذ،



- أو ضمير يؤنب،



- أو فؤاد يرق،



- أو صوت يستنكر



- أو نفس ترق أو تلوم.



نعم إنه الواقع بوصمةظلم صامت يسكت عليه الفقهاء قبل غيرهم، ويتغاضى عنه السياسيون في غيهم وبحثهم عنمصالهم الأنانية، ولا يكترث الحقوقيون بـ"الاسم" فلا يريدون الله فيمايقولون ويفعلون... إنه بلد يموت



صامتا في الظلم الهادئوالسياسة تدق طبولها.



فمن سيحمل لواءالتصحيح؟



إنها صيحة المظلومين والمغبونينو المقصيين، في يوم عظيم، على أرضهم التي حرموا من خيراتها الكثيرة.



فمن ينصت؟

 

الولي سيدي هيبه

معلومات إضافية