ابتَعَدَعن المشرق ، كي لا يحترق 3من5

الغدر شيمة الهاربين (لضعفهم الفكري)من المواجهة المباشرة الند للند، كالصدر المملوء لدى صاحبه بالغل والحقد ، كالكفرالجاثم على قلب يضخ أسود دم يسري في شرايين مُشَوَّهِ الجسد ، كالقِدْرِ المطبوخداخلها المُحَرّم بقانون التشريع المحمود، كالساهر مع مجون مفضوح العورة محاكيا فيتصرفاته طبيعة القرود ، كالشجرة استعمرهاالسوس فحولها لجوفاء العود ، كالخيمة بهبوب الصرصار نُزِعَت منها اقوي وتد ،

 به تصرفت جهات أو بالأحرى أنظمة عربية لضرب المغرب من الخلف بأسلوب صبياني يُظهرالتقدير ويُضمر التدمير لا يسايره إلا ضعيف البصيرة المُجنّد وزمرته في "البَصْرَة"أو المبعوث للعبث وبث الفتنة في موطنه "ليبيا"المقهورة، أو الساكن بالقوة في "القاهرة" ، أو الدافع أجور المرتزقةبالعملة الصعبة الملفوفة في أكياس تغادر صناديق سوداء حاملة علامات دويلة "الأمارات"لانجاز أحقر التدخلات في أماكن بعناية شيطانية مختارة، أو "المشرقيّ"المغادر لآخر مرة "طنجة"محملا "الطنجرة" الواضع داخلهابشاعة شهواته في السيطرة ، لتغلي فوق حطب امرأة أبي لهب .. في حضرة أتباع وصايامسيلمة الكذاب .. الجالسين لسبب من الأسباب.. فوق رمال محرقة تحت سماء عليهم غاضبةمُكفَهِرَّة .

 

للسياسة المُتَخَبِّطً صاحبها في قَطْعِ(بمثل العجالة) مسارها المرسوم وفق إستراتيجية بُنِيَت عليها تدابير التدبير العامالمُخَطَّط له من لدن خبراء موثوق في كفاءاتهم العلمية المتصلة مباشرة بالميدان، سياسةتصبح بين عشية وضحاها غير سليمة مما يجعل ذاك المتخبط يُدرك (بعد فوات الأوان) مخاطِرَمثل القَطْع المُعرِّضِ الاستقرار على اتجاه قار لتصريف فوضى استحواذ الطاقاتالحية بقدر ما يصيبها من أضرار معنوية فكرية تؤثر سلبا على الثقة السابق وضعها في أيقمة اختارت مصلحتها دون اعتبار للأغلبية الساحقة المنتظرة (إن حصل ما تسرب في حقهامن أخبار) لحظة الانفجار.

 

... المشرق العربي بدوله "مملكةآل سعود" و"دويلة الإمارات" و "البحرين" و"مصر"بما انحاز إليه يحترق ، وكل من التحق بهسيصاب بخيبة أمل حينما يُصدم بصرخة الشعوب العربية الموحدة على شعار يتعالي صداهمن المحيط إلى الخليج : كفى من استهتار القادة ، بما للشعوب على أراضيها منسيادة ، ساعتها سيرى هؤلاء القادة المعنيين أن إسرائيل بذاتها ستسلمهم إلى"عزرائيل ".

 

... اعتقد العقلاء أن ثورة الشعبالجزائري المجاهد البطل ستعيد بعض حكام العرب إلى حجمهم الحقيقي كخدام لشعوبهم ،لكن للأسف الشديد ما رأوه في حاكم "مصر" يتخطى السكوت عليه إلى تذكيرهأن شعبي "السودان" و"ليبيا" على خطط مخابراته ومَن يفسحالمجال لعملائه سينتصران نصرا يليق بسمعة الشعب المصري العظيم الذي لن يستطيع (ذاكالحاكم المستبد) بمن يخضع مؤقتا لأوامره إذلاله أبدا، لقد سبقه لنفس المنصب مستعملا ذات السوطلتمزيق جلود المصريين الشرفاء الفضلاء والمصريات الحرائر الفاضلات فانتهى حيث سينتهيإلى حفرة بالقرب من مَطْرَح ، محفوفة بالعوسج تستريح فوقه غربان مُكَسَّرة الجناح ، ميالمقامها للاعوجاج تُعَرِّفُ على موقعهالافتة كُتِبَ فيها : هنا استقرَّ، مَن في بيع جزء من أرض مصر فكَّر . (يتبع)

 

مصطفى منيغ

 

Mustapha Mounirh

 

سفيرالسلام العالمي

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية