في طرابلس"أمازيغي" من قلب "سوس"

   الفزع في طرابلس اندَلَع ، خِِلاف اًًلأيِّ شَرْع ، الرصاص فوق رؤوس الأبرياء لَعْلَع ، لا فرق في اتقاء مخاطره بين شجاع ولعْلاع، ومن تحدى هول المصيبة ضاع ، الغريب لا أحد من الجيشين المتصارعين يقر بمسؤولية إلقاء ذاك الكم من قذائف "غراد" لحصد أرواح أكثر من 170فيهم النساء والأطفال وجرح ما يقارب 800 من المواطنين العزل الأبرياء لتنفيذ أمربمثل الخزي مُطاع 

... القسوة بلغت ببعض العسكر المأمورينبجنرال متقاعد نصَّبه حكام مصر والسعودية والإمارات أميرا حقيقيا للإرهاب حداًأفظع من الفظيع الأفظع ، يتصرفون خلف رئيسهم "خفتر" تصرف ذئاب همَّجهاالسَّغَب في لقاء مع قطيع ، فلم تُبْقي منه غير ما يلحقهم غداً للمحاكمة الدوليةبتهمة الإجرام في حق الإنسانية مصاحبين في نفس الزنزانة بشار الأسد وعمر البشيرومن لمسيرهما فوق جماجم البشر إتَّبَع. 

 


... أين الجامعة العربية أم دورها تبخربانتهاء قمة تونس والإعلان عن قرارات جلها بالفشل والخذلان تَلْمَع ، أم عزفتكعادتها عن الاهتمام بدول الشعوب العربية  مكتفية (فيما تمثله من سياسة حكام بغيرالمنتسبين للمغرب العربي) بالانبطاح وعلانية للدولة الإسرائيلية العظمى القائمةبدورها أحسن قيام حينما أصبحت تسوق أعناق ملك آل سعود وولي عهده المنبوذ وأمراءدويلة الإمارات مَن لديانة "بوذا" ضميرهم مشدود للذهاب بهم حيث لا أحدمنهم لمنصبه الأصلي سيعود مهما تفجَّر الدم من عينيه بدل الدمع ، أما"السيسي" فلا يُلام إن تطوَّع لخدمة بني جلدته الإسرائيليين  بما صنع ، طبعا نحن  أدري الناس بالشريفة مصر وبعظمة شعبها وبزعمائهاالحقيقيين الذين حافظوا على كرامتها وشرفها وعلى كل جملة مدونة بأمانة وصدق فيتاريخ لا زال محفورا بأحداثه الجليلة في ذاكرة كل محب لأرض الكنانة عبر العالمالفسيح الواسع تجسم العروبة على أصولها السليمة المنبع.


... كانت مؤامرة تُحاك في الظلام أماالآن حتى الأعمى يقرأ نتائجها إذ أصبحت واقعاً مُعاشاً السيد المُطلق وسطه"نتنياهو" والعبيد بالإضافة للمذكورين هناك سلطان عُمان وملك ملوكالبحرين ومحمود عباس المدعو برئيس دولة فلسطين وبدرجة أقل ما يريدون بانقلابهالمزيف الضحك على شعب السودان وبأقل من القليل جزار طرابلس جنرال آخر زمن هذه هيالحقيقة و غيرها مجرد دواء مصطنع قطعا لن ينفع.


... بعد ليلة في المشلولة طرابلس استيقظتُعلى وقع كابوس، أكد لي أن عدونا الشرس ، كامن في بعض قادة العرب في المشرق خريجيمدرسة إبليس، يزدردون أحسن ما ننتج كشعوب وينهبون أثمن ما لدينا محبوب  ويخصصون لأنفسهم وذويهم على حساب عرقنا رواتببالملايين يوميا كما نكره ويرغبون  ومع ذلكلنا ولإرادتنا يخونون  غير عابئين إن كناقادرين على المعرفة الآنية لمعظم  أسرار ماهم مكلفين به لجعلنا لا نساوي شيئا مجرد أكباش في ضيعات محروسة أشد ما تكونالحراسة بواسطة أحسن المتفننين في القمع، وأنجب المتخصصين في الضرب عرض الحائط بحقوق الإنسان وفرض كل صنوف المنع ،بل ساهموا بالأبعد ما يتصوره العقل في التشويه بنا حتى أصبح الغرب الأوربي لا يطيقحتى سماع أخبارنا بالقطع ، أما أمريكا مَلت من مدِّ الصدقة لنا ونحن آخر من يعلمتطبيقا لسياسة تكميم الفم كي للانتقام منهم كما يظنون لا نتدافع . إن كانت إسرائيلباحثة لخدمة شعبها بالتوسع، فحكامنا المعنيين يضيفون لخدمتها بالتضييق علينا ماترضى به عليهم فتتركهم حيث جورا كل واحد بما جرّته شهواته للتمتع، فرحم الله العربوإن كانت في عمر وجودهم بقية فلن يقضونها إلا تأسفا عما اقترفوه من الإبقاء علىحكام تحكموا في مصيرهم بغير حق ولا عدل دون انقطاع. أقولها وأمري لله  انطلاقا مما عاينته في طرابلس ، كأمازيغي منقلب سوس.


مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية