الحالة لَنْتَتَحَمَّلَ المحاولة

لوكان الشعب الجزائري يخشى التهديد لما حَرَّرَ (ماضياً) وطنه من قبضة الاحتلال الفرنسي،ولا أَبْعَدَ (آنياً) مَنْ التصق جسده حاكماً لعقدين عن ذاك الكرسي ، ولا عاش رغمالمحن والشدائد مرفوع الرأس ، لذا لن يفلحَ نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيشالوطني الشعبي بكلمة ألقاها من داخلالمدرسة الحربية العليا في تهديد الجزائريينالأحرار شديدي البأس ،

 والجزائريات الحرائر رابطات الجأش ، بخطاب أجمل ما فيه اعترافهالبين الصريح أن "الحراك الشعبي" قائم الذات في مقدوره الذهاب بعيداَ لتنظيفحتى الجيش بعينه من طفيليات "جنيرالات" أصبحوا ليس فقط نقطة سوداء فيبياض تاريخ مؤسسته الموروث عن رجال المقاومة الأوائل الكاشفين صدورهم كانوا دفاعاعن جزائر الأسياد والأمجاد لآخر نَفَس ، بل أشباه "حروف علة" منسلخة عنالأفعال المضبوطة بقواعد مُتَّفق عليها جراء أبحاث فكرية علمية ودراسات برع في انجازها السلف الصالح لتكون لغة يقرهاالعقل السليم ذي نطق لسان متمكن رافعٍ لكل لبْس ، وما أدركوا أبعاد الانسلاخ عنالمسموح به عسكرياً أو المباح إلا بعد انتفاخ بطونهم بما اصطادوه من ثروات نفس الشعبالمتحرك بعد صبر أيوب لاسترجاع ما ضاع وقبل ذلك هيبته بين شعوب جد محترمة في مشارق الأرض ومغاربها جاعلة مكارم الحفاظ على حقوق الإنسانأساس الأساس ، أما أسوأ ما جاء في نفس الخطاب مقاصد تهديد مغلفة بجمالية مبادئوروعة قيم حينما يربط المَعنِيّ الموضوع جله بأمانه الجيش الكائنة في ضمان استقرارالدولة ووحدة شعبها وهنا يقع الفأس فوق الرأس ، ليعي المتلقي مهما كان مستواه أنمثل الكلام المنمق المعسول مسحته التجربة الشعبية مما احتفظت به كقاموس ، أوراقهتئن من فرط ثقل خطايا بعض حراس تلك "الأمانة" الموضوعة كمسؤولية ساميةفي لب العقلية العسكرية أكانت ضميرا وما يتخلَّل وجدانها من شعور وإحساس.



... القضية الآن غير منتهية باستعراضعضلات في تكرار ممل يَجري كلما أرادعسكري إظهار رتب بمقدورها فرض الطاعةلشخصه تنفيذا لمخطط معروف واضعه ووضعه ، غير خافية الجهة التي باركته ، بل أبْعَدَمن ذلك و أدقّ) الفارضة أسماء (من بينها "الأخضر الإبراهيمي" صديق "بوتفليقة" الحميم) رَأَتْهامناسِبة لتلعب دور التهدئة المطلوبة كجسر مهيأ لتمرير نفس الوضعية وإن كانت مزينةببعض المؤشرات الداعية للتصديق ألظرفي بوعود رامية في الجوهر إبقاء حالة دولة الجزائركما هي عليه لا أقل و لا أكثر.



مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh



عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

معلومات إضافية