25 فبراير : بيان حول الذكرى الأربعين لانقلاب العاشر من يوليو 

تظلنا الذكرى الأربعون لانقلاب العاشر من يوليو؛ اليوم الذي ارتهنت فيه موريتانيا لقبضة زمرة العسكر الت…

ترشيحات الحزب upr ببنشاب خالصة لأقارب الرئيس وسط غضب لبقية المجموعات 

اظهرت ترشيحات الحزب الحاكم الكثير من ما يصفه البعض بالغبن و سوء الإقتراحات من شرق موريتانيا لغربها ،…

امنة بنت المختار تطالب بإعادة فتاة مختطفة لبلدها وذويها 

طالبت رابطة النساء معيلات الأسر بوقف ما وصفته بالظلم البين الذين وقع على فتاة تدعى النوه بنت ال…

الأستاذ عبد الله المكي المكي يعلن ترشحه لمنصب نائب العاصمة 

اعلن الأستاذ عبد الله المكي احمد يعقوب المكي عن نيته الترشح لمنصب نائب مدينة انواكشوط العاصمة ، مرشح…

الإطار احمد محمدن الزمراكي يعلن ترشحه لنائب مدينة اكجوجت  

اعلن الإطار احمد الزمراكي ترشحه لمنصب نائب مدينة اكجوجت عاصمة ولاية اينشيري المعدنية . وحسب تصريح أد…

خبير اقتصادى : مؤشرات النمو الحالية ظرفية وغير بنيوية

Share

قال الخبير الاقتصادي والأستاذ بجامعة نواكشوط اسلم ولد محمد إن المؤشرات الحالية توحي بأن الحالة الاقتصادية العامة من حيث الميكرو اقتصادية تحسنت بالفعل، لكن انعكاسها على الحياة العامة للسكان محل شك في ظل تحكم العوامل الخارجية فيها.

وأضاف ولد محمد في ندوة نظمتها الإذاعة الوطنية مساء اليوم الخميس 6-6-2013 إن الأرقام الحالية تشير إلى وجود نمو فعلى ، ولكنها لا تعنى الشفافية أو الانعكاس الفعلي للنمو على أرض الواقع، وإنما تعنى أن موارد جديدة أضيفت للاقتصاد الوطني خلال السنوات الأخيرة.

وأرجع الخبير الاقتصاد التحسن القائم إلى ارتفاع أسعار الحديد وظهور معادن جديدة كالنحاس والذهب والبترول. مذكرا بأن الزيادة المسجلة في عائدات شركة أسنيم راجعة بالأساس إلى زيادة أسعار الحديد وليس لزيادة الكم المستخرج من الحديد أو القدرة الانتاجية للشركة التي ظلت تراوح مكانها منذ فترة.

وقال اسلم ولد محمد إن الذهب الذي كان انتاج البلاد منه سنة 2005 معدوما باتت موريتانيا تنتج منه كميات معتبرة تفوق عائداتها عائدات السمك خلال الفترة الأخيرة، مع ارتفاع أسعار الذهب عالميا إلى أعلى معدلاتها منذ عقود.

وذكر الخبير الاقتصادي بأن هذه المؤشرات شبه حقيقية ومعقولة بفعل العوامل التي ذكر سابقا. لكنه نمو ظرفي معتمد على معطيات غير بنيوية وغير داخلية وغير متحكم فيها من قبل الحكومة أو الفاعلين في العملية الاقتصادية.

ودعا اسلم ولد محمد إلى البحث عن نمو تشاركي يشارك فيه الجميع، ومرتبط بمعطيات داخلية متحكم فيها، بدل الرهان على أمور خارجية تعطى مؤشرات ظرفية،ليست محل شك، لكنها ليست مجدية من الناحية الاقتصادية.

وقال اسلم ولد محمد إن النمو الاقتصادي بافريقيا مستمر منذ عشر سنوات، حيث بلغ في السنغال 6% وبالتالي ثروات البلد غير المستغلة سابقا، والديناميكية الجهوية كلها أمور ساعدت بالفعل في رفع مؤشرات النمو الموجودة حاليا.

وطالب ولد محمد بتفسير الأسباب التي تدفع الأوقية إلى الانهيار بشكل دائم. جازما بأن سعرها الحالي أمام العملات الرئيسية هو سعر السوق السوداء سنة 2005.

وقال ولد محمد إن صادرات البلاد تجاوزت 700 مليار أوقية بفعل المعادن الجديدة وارتفاع أسعار الحديد والسمك، وبالتالي يجب أن يطرح بإلحاح انعكاس هذه الأرقام على حياة الناس اليومية بعد انتقال موريتانيا إلى مرحلة جديدة تميزت بظهور موارد اقتصادية كبيرة ولم يسبق أن تم استخراجها أو استغلالها من قبل.

غير أن المدير بالبنك المركزي محمد الأمين ولد الرقان رفض هذا التصور جملة وتفصيلا، وقاطع المتحاورين قائلا إن ماقاله اسلم ولد محمد غير مسلم به.

وقال ولد الرقان إن المؤشرات الحالية هي مؤشرات دائمة وموثوق بها، ومحل اجماع من الأطراف الدولية المعنية بالاقتصاد، مذكرا بأن انعكاس الأرقام والثروة على حياة الناس أمر يعود لبعض الجهات الأخرى ويتعلق بالعدالة في توزيع الثروة.

وقال ولد الرقانى إن الشفافية موجودة فى الأرقام والتعاملات وإن جميع الأرقام في البنك المركزي تنشر سنويا منذ ثلاث سنوات ضمن المعايير الدولية المعمول بها، مقرا بأن موريتانيا ليست دولة متقدمة.

ودعا ولد الرقانى –كسلفه- إلى التوجه نحو استراتيجيات صائبة والبحث عن تنمية مستدامة،مؤكدا أن ما حصل الآن هو خطوة في الاتجاه الصحيح ويجب تشجيعها.

وعبر ولد الرقانى إن هدف البنك المركزي ليس التحكم في سعر العملة، ولكن التحكم في التضخم،وهو ما حصل بالفعل من خلال استقرار النسبة الحالية والتحكم في الكتلة النقدية بشكل إيجابي.

عن الأخبار

Share

معلومات إضافية